المقالات

دور الأعلام في العملية السياسية


مهند العادلي

لاشك إن الأعلام والذي يعبر عنه انه السلطة الرابعة في المجتمع تلعب دور هام وأساسي في بناء العملية السياسية في بلد من بلدان العالم فهي الصوت الناطق بالحدث ومن خلالها يمكن بناء العملية أو حتى تهديمها , ومع وجود هذه السلطة فالتأكيد توجد شوائب عالقة فيها وتكون هذه الفئة مغرضة غاية وجودها نقل الأحداث بصورة غير حقيقية وتسبب ولادة أزمات بين القوى السياسية ولذلك لطالما كانت هذه الفئة عبارة عن آفة تنهش في الحقيقة وعلى القوى اخذ الحيطة والحذر منها ..وللأسف ففي العراق توجد عناصر لهذه الفئة غايتها تأجيج المواقف ما بين القوى ومحاولة خلق أزمات فيما بينها لتأخير سير العملية السياسية فيه وهي لا تفعل ذلك دون دراية بما تفعل إنما هي تنفذ مآرب وأجندات مطلوب منها تنفيذها والغاية من وجودها هو التأثير على فكر المواطن البسيط السريع التأثر بما يرى عبر وسائل الأعلام وخاصة وان أحدى أهم الوسائل لنقل الإحداث والأخبار أصبح التلفاز والذي يعتبر من أسرع وسائل نقل الأخبار والأحداث وبسببها فأن المواطن يعيش متناقضات عجيبة فيما يسمعه من هذه القنوات التلفازية وخاصة فيما يخص تصريحــــــــــات البرلمانييــــــــــــــن ...ممـــــــا تقـــــدم فأننـــــــــــا نجــــــــــد أن دور الأعـــــــــلام هــــــــــام جــــــــــــدا ويكــــــون ســــــلاح ذو حديــن فـــي بنــــاء أي عمليـــــــة سياسيــــــــــة أو هدمهـــــــــــــــــــــــــــا........

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك