المقالات

ما هي الاتفاقيات العبثية  ؟ووعود حكومة السوداني والاطار بالغائها.!


هادي خيري الكريني ||

 

اول اتفاقية عبثية هي بيع ميناء الفاو على دبي استثمار ومن تحت الطاولة هناك اتفاقات سرية بين إدارة الموانئ ودبي والتي منح مديرها صلاحيات وزير لعقد الاتفاقيات .

وتم التغطية على هذا الأمر بالاتفاق مع شركة كورية وهمية تابعة لدبي  ليس لديها اي عمل سوى ميناء الفاو ومفلسة وهناك شروط مالية تترتب على العراق اذا الغى العقد معها علاوة على ان العراق يدفع لها اموال طائلة دون اي عمل فعلي ؟

تقوم ببعض الأعمال الترابية لديها بعض الآليات ومن  2019 إلى الان عملها هو ذر الرماد بالعيون لا شيء بالمطلق كل الموجود هو من عمل الإدارة السابقة والتي تم اقصائها بقوة السلاح ولما جاء الوزير الجديد اشاد بعملها وهذا الأمر وضعه بين امرين جهله بما يجري او هو من كتلة سياسية شريكة ببيع ميناء الفاو ولما حدثت ضجة وعد بالدراسة .

وانا متأكد هذا الوعد للتسويف والتغطية لا غير !

الكارثة تسحب هذه الشركة الوهمية مليارات سنويا مقابل أعمال وهمية !

وسكوت أغلب الكتل السياسية عنها يعني ثلاثة امور لا رابع  لها اما جهل او هي شريكة بعملية بيع الفاو او خوف على مكاسبها ولديها نقاط ضعف سوف تثار اذا قالت برفضها !

الاتفاقية العبثية الثانية هي ربط نفط البصرة العقبة ثم إلى إسرائيل وليس هناك أي جدوى اقتصادية ولا حتى سياسية مجرد تبديد لثروة البلد!

اتفاقية ربط الكهرباء بالسعودية والاردن اكبر عملية عبثية ولن تصل كهرباء للعراق بعد مئة عام وتحتاج إلى عشرات المليارات من الدولارات والتي تكفي لعمل كهرباء تغطي كل الوطن العربي وهذا ليس عبث بل خيانة وعملية تدمير الدولة!

اذا أضيف تجويع الشعب العراقي واذلاله وعدم اتخاذ اجراءات اقتصادية للحد من جلد الفقراء وسحق الشعب برفع صرف سعر الدولار. 

اي عمل للحكومة لن يشفع لها !

 

4/11/2022 الأحد

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك