المقالات

الحوادث المرورية في سطور


مانع الزاملي ||

 

لم يمر يوم لم نسمع بفاجعة تحت مسمى حادث سير مؤسف ، ولم تقتصر هذه الحوادث التي حصدت عشرات الارواح، يوميا على منطقة دون غيرها ، وفي كل مكان، سواء كان هذا المكان مزدحم او على الطرق السريعة المعروفة، واسباب الحوادث كثيرة ومتنوعة، لكن الذي اود الاشارة اليه هما سببين مهمين  وخطرين بوقت واحد هما

1-قيادة العجلات الحديثة والسريعة من قبل مراهقين ودون السن الذي يؤهلهم لقيادة هكذا نوع من العجلات ! ، حيث نشاهد من خلال تجوالنا العادي شباب صغار يقودون عجلات بشكل يدفعهم لانتزاع الاعجاب من المارة،  مما يؤدي بحصول حادث وفق هكذا غرور ، مع عدم ردع ومحاسبة هؤلاء من قبل شرطة المرور !!

2- اغلب السواق دون رخصة القيادة ( اجازة السوق ) وان وجدت فتم الحصول عليها بطرق لايتم من خلالها فحص كفاءة وقابلية السائق الذي ستمنح له الرخصة وهناك تسريبات وقصص نسمعها تؤيد هذا الحال !

وعليه لابد من وقفة حكومية واعلامية، وقانونية ،وتربوية ،للتصدي لمثل هذه الحالات التي ندفع من جراءها عشرات الضحايا بين قتيل، ومصاب ،ومعاق نتيجة هذا الاخلال بشروط السياقة وادابها ، ناهيك عن الحركات البهلوانية التي يمارسها البعض في الشارع دون رادع ،

وكذلك هناك عشوائية في دخول سيارات الاحمال الكبيرة جدا ،في المدن المزدحمة سكانيا مما يتسبب بكثير من الحوادث، والمضار الصحية ،

وكذلك وجود سيارات كثيرة لاتحمل ارقام تعريفية لذلك نجد ان اغلب اصحاب الحوادث يفلتون من العقاب او الحساب لعدم تشخيصهم من قبل الجهات الرسمية او الرقابية ،!! هذه الاشارات اطلقهاهنا لعلها تجد من يتابعها وهو مالك للحل ، لان ارواح الجميع بما فيهم سواق العجلات ومصيرهم غالية علينا ،اتمنى ان ارى اجراءات فاعلة لمعالجة هكذا حالات تدمي القلوب وتضيف هما لهموم شعبنا الصابر .

 

ـــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك