المقالات

وطن برائحة الشهداء..


علاء الزغابي ||

 

تاتي جراحهم يوم القيامة رائحتها كالمسك، طاهرة شاهدة على طاعة الجهاد في سبيل الله تعالى وتحقيقا" لامر الله عز وجل بالدفاع عن العرض والدين والارض والنفس .

ميز الله الشهداء بخصال ليست لغيرهم فيغقر له في اول دفعه من دمه، يرى مقعده في الجنة، يحلى حلة الايمان، يجارمن عذاب القبر، يأمن من الفزع الاكبر، يوضع على راسه تاج الوقار، يشفع لسبعين من اهل بيته .

ما اعظمها من منزله نسال الله ان يلحقنا بهم، فالشهادة افضل سبل الموت، وأن تعددت اسبابها ففضلها نيل الشهادة، كما يرجع الامر الى نيته ان تكون النية خالصة لله عز وجل، فمن كانت نيته خالصة يدخل الجنة بغير حساب .

الشهيد يعيش يوم مماته وفي قول الله تعالى " ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا" بل احياء عند ربهم يرزقون " فقد كرم الله الشهداء ونالوا اعظم منزله .

ان ما يكشف عظمة ما قدم الشهداء للامة هو تعاطف شعبها مع الشهداء، الاهتمام بهم دون غيرهم وبهذا تترسخ القيم، فالامة الحية تقدس الشهيد، وتعتبر قيمة انسانية وثقافة الهية وبرهنت هذه الحقيقة حقيقة الشهادة في الامام الحسين (عليه السلام ) الجهة التي تتطلع للشهادة، واخرى تتصدى لها، في كربلاء دار صراع بين الجهتين، الحسين واهل بيته واصحابه الجهة التي تعشق الشهادة، وفي المقابل جهة تصدت بجيش حاقد غرته الدنيا، وها هو الحسين( عليه السلام) يزوره الناس من كل انحاء العالم، مرقد مقدس تفوح منه رائحة المسك .

ــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك