المقالات

وها قد أضحت لَعَمرُكَ إيران اليومَ فيصلًا بين الشرفاءِ وأبناءِ الخَنا…

133 2026-04-24

إيران… إيران… إيران…

 

لو تتبَّعتُم سهام خنادقِ الباطل والكفر والنفاقِ والعهر والفجور، لوجدتم أنّها تقودُكم وترشدُكم مباشرةً إلى خندقِ الحقِّ.

 

لم يَبقى في هذا العالمِ من أبناءِ الخَنا والزنا وسقطِ المتاعِ ومجهولي النسبِ أحد، إلّا وامتشقَ سيفَ العداءِ والبغضاء لإيران الإسلام، وللمحور الذي يقاتل في ساحاتِ الجهادِ ضدَّ الباطلِ وأدواتِه، نيابةً عن أُمّةٍ خانعةٍ ارتمى ملوكُها وحكّامُها وأمراؤها وشيوخُها في أحضانِ الصهاينةِ بلا خجلٍ ولا وجلٍ، وكأنّهم أبناءُ أُمٍّ وأب واحد.

 

والأنكى من ذلك أنّهم يتذرّعون بأنّ إيرانَ تُشكّل خطرًا على العربِ والمسلمينَ، في الوقتِ الذي يُغمِضون فيه أعينَهم العمياءَ عن جرائمِ الكيانِ بحقِّ العربِ والإسلامِ، وتلكَ غزّةُ الجريحةُ التي ما زالت تَنزِفُّ قانٍ مُباح، سلوها تُخبِركم اليقين.

 

حتّى الأمسِ القريبِ كنّا نقولُ إنّ حقيقةَ إيران ربما غُيِّبَت شمسُها خلفَ غيومِ الكذبِ والافتراءِ والتدليسِ، بفعلِ حكّامِ أُمّةٍ مُطبِّعةٍ خانعةٍ منبطحةٍ، ومعهم شيوخُ سوءٍ مرقوا عن دينِ محمدٍ وآلِ محمدٍ صلى الله عليهم أجمعين.

 

أمّا اليوم، فقد انكشفتِ الحقيقة ساطعة كالشمسِ في رابعة النهارِ.

 

اليوم، وفي هذه المنازلةِ الكبرى، برزَ الإيمانُ كلُّه ممثَّلًا بإيرانَ ومحورِها، في مواجهةِ الباطلِ والكفرِ والشركِ والنفاقِ كلهُ، ممثَّلًا بالاستكبارِ العالمي وأذنابِهِ من الأعرابِ الأشدِّ كفرًا ونفاق.

 

هل شاهدتم قناةَ الجزيرةِ وكمّيةَ الحقدِ الدفينِ الذي يختلجُ في صدورِ القومِ أثناءَ برامجِهم الحواريةِ؟

 

هل شاهدتم مشايخَ الكفرِ الوهابي التكفيري وهم يُحرِّفون كتابَ اللهِ وآياتِهِ، ويتغنَّون بها؟

وحفيد صاحبات الرايات الشويخ العفّاسي العفن النتن وهو يُغنّي

( تَبَّت ايدين إيران واللي مع إيران )

 

ألا تَبَّت يدا أُمِّكَ الغانيةِ التي لو سألتَها مَن يكونُ أبوكَ؟ 

لأجابتك إنّه قد اشتركَ فيكَ ما لم أُحصِهِم من الرجال.

 

أيُّ انحطاطٍ هذا ؟

وأيُّ سقوطٍ خُلُقيٍّ وأخلاقيٍّ ودينيٍّ بلغوه؟

 

هكذا هم أعداءُ عليٍّ وشيعةِ عليٍّ… نهجٌ من الضلالة والانحرافِ،

وتاريخٌ من العداءِ للحقِّ.

 

وستبقى، لَعَمْرُكَ، إيرانُ ومحورُها، رغمَ أنوفِهم، الفصلَ والفاصلَ والفيصلَ القاطع بين الحقِّ والباطل.

بين الطُّهرِ والدنسِ،

بين أصحابِ الضمائرِ الحيّةِ وجموعِ المنافقينَ،

بين العدالةِ وأئمّةِ الجورِ والكفر.

 

كلّما أحرزْنا انتصاراتٍ في سوحِ الجهادِ

كلّما زادَ عويل ونُباح أمريكا والكيان وكلابهم في الداخلِ والخارج

 

ولا عزاءَ لسقطِ المتاعِ أينما كانوا ووُجدوا.

 

ولعنةُ اللهِ على الظالمين.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك