المقالات

حمودي ومعنى متابعة المسؤول..! / عبد الله الجيزاني

2124 2016-02-28

شكرا للشيخ همام حمودي
عبدالله الجيزاني
ربما اصبح مدح الانجاز في العراق الجديد، منقصة للمادح، بسبب الاعلام المعادي للتجربة العراقية الجديدة، ويعمل على ابراز السلبيات فقط، واغفال اي شيء ايجابي، لذا اقفل الاعلام المعادي البعثي والطائفي، وحتى الاعلام الذي يدعي انتمائه لمكونات تجربة العراق الجديد، بسبب التنافس والتحاسد السياسي، التحرك المبارك من قبل النائب الاول لرئيس البرلمان الشيخ همام حمودي، على شركات وزارة الصناعة والتعشيق بينها وبين الوزارات التي يمكن ان تستفيد من انتاجها، هذا التحرك ظهر بشكل واضح، على شركات وزارة الصناعة التي بدات تنتج وتعمل على تحسين انتاجها. 
اليوم اعلنت شركة الادوية في سامراء ان مبيعاتها تحاوزت الاربع مليارات دينار، بعد ان قام الشيخ همام بزيارة  المعمل، ثم انتقل الى وزارة الصحة، ليرعى توقيع عقد بين الشركة والوزارة، كانت ثمرته هذا المبلغ الذي وحسب الشركة كان الاعلى منذ سنوات، كذلك قام الشيخ حمودي، بزيارات مماثلة لوزارة الدفاع، بعد ان زار شركة الصناعات الجلدية، لتثمر الزيارة عن توقيع عقود لشراء منتجات الشركة من قبل الوزارة، هذه الزيارات ورعاية العقود، دفعت بعض وسائل الاعلام الوطنية الى الترويج للصناعات المحلية، عندها تحولت معارض شركات وزارة الصناعة تعج بالمتبضعين.
ايضا تسجل لوزير الصناعة خطواته التي عمل بعض المسؤولين على عرقلتها عندما اطلق شعار " صنع في العراق"، بهذه الخطوات تم انقاذ جزئي للصناعة العراقية سيثمر مع الايام بدون شك، وانقذ عشرات الالوف من العوائل التي كانت على شفا حفرة من الضياع بسبب توقف هذه المعامل.
هذا يثبت ان مشاكل العراق الاخرى متى توفر حسن النية لدى القائمين عليها، وتحول المسؤول من المكتب الى الميدان سيتمكن من تحقيق انجاز واجتياز هذه المشاكل مهما كانت صعبة.
شكرا للشيخ همام على خطواته المخلصة، التي اثبتت ان سماحته رجل دولة، شكرا لوزير الصناعة والمسؤولين فيها على جهودهم الطيبة، نعم هناك شوط كبير امام الصناعة العراقية لتصل الى بر الامان، وتتسيد السوق المحلي لتصل للعالمية، لكن المهم خطواتها بهذا الاتجاه بدأت، وبشكل واضح يؤكد ان تحقيق الطموح اصبح قريب بل في متناول اليد...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك