المقالات

بهدوووووء الى ماذا تحتاج المرحلة

1208 2016-02-18

ايهما افضل 
وزير اختصاص (تكنوقراط) ام وزير ( اداري ) 

لنتفق اولا ان اثبات الشيء لاينفي ما عداه يعني اذا اثبتنا ان الوزير الاداري هو الانجح لايعني ان التكنوقراط تجربة فاشلة لكن نحن نتكلم عن واقع عراقي له خصوصية فرضها التنوع الجتمعي 

لنضرب امثال دولة متقدمة بمفهوم الوزير الاداري وليس المختص مثلا وزيرة الدفاع الالمانية ( أروسولا غرترود فون در لاين ) وهي وزيرة دفاع لاعظم دولة في العالم ستدخل عامها الرابع في شغل الوزارة والكل يشيد بأداها وكانت قبل هذا تعمل في وزارة الشؤون الاجتماعية قسم رعاية المسنين ( يعني ماحاطة بيرية على راسها )

مثال اخر رئيسة  الارجنتين اكثر الدول تجارة بالمخدرات  حكمت البلاد لمدة اربع سنوات واستطاعت تقليص تجارة المخدرات بشكل كبير وما كانت لتغير لولا مرض السرطان الذي اتعبها ولديكم امثلة كثيرة

وعدنا نحن امثلة لكن بشكل معكوس 
مثلا البرفسور العالمي الخطير عالم الذرة  الدكتور حسين الشهرستاني  رجل جولات التراخيص بأعتباره المفاوض الاذكى وما سببته للعراق من تبعات مالية للشركات النفطية وكانت السبب في تراجع اقتصاده ونفس الدكتور البرفسور في مجال الطاقة استطاع ولله الحمد من تصدير الكهرباء لدول الجوار في عام 2013 ( ها تذكرون لو نسيتو ) 

المحصلة ...... 
لسنا بحاجة لوزير مختص يجلس خلف مكتبه يتعامل بالنظريات وامامه جيوش من الفاشلين يصدون نجاحته كي لاتكشف عوراتهم وينتظره حيتان للفساد مستعدة لتصفية اقرب الناس اليه او احزاب ربما تفرض عليه شروط الطاعة والولاء وغيرها الكثير من المصدات وهذا واقع لاننا لانعيش بالجنة نحن في العراق 

المرحلة بحاجة لوزير ( يخدم الطيبين ) ينزل للشارع يتجول في الميدان يتابع الدوائر المرتبطة في وزارته التي عشعش فيها المتخومون من الرشا والفساد والبطالة المقنعة  لذلك اقول ان مايجري اليوم محاولة لالهاء الناس وحرف مطلب الاصلاح الحقيقي وهو محاسبة المفسدين الكبار ولا بأس من تشخيص الخطا في الوزارة الفاشلة وكشف ذلك للرأي العام ليكون لك الظهير في تغيير الفاشلين الذين قد تكون انت اولهم ؟؟؟ بعد ان اضعت الفرصة الذهبية للتغيير والاصلاح الجوهري .. حتى اصبح ماتطالب به الان مجرد حلول انفعالية وترقيعية ..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك