المقالات

لإنك أنت النمر..قتلوك

1963 2016-01-10

لُح فوق تاج الفاتحين شعارا *** واسطع بدرب الثائرين منارا
وأرِ الأولى سيموا المذلة أن في *** مقدورهم أن يصبحوا أحرارا
واقصد بمفردك الجيوش ميمما *** فيما قصدت الواحد القهارا
هلا اجتثثت أصولهم كفروعهم *** لتطهر الإسلام داراً دارا
فوحق ما عانيت لن يلدوا *** ولا يلدون إلا فاجراً كفارا
أضناك أن الدين أصبح سلعة *** تُشرى وأصبح أهله تجارا
لعقاً على أفواههم ما دامت *** الأموال تغدق سيلها مدرارا
فإذا أصيبوا بالبلاء ومحصوا *** نكصوا فلا حمداً ولا استغفارا
لا تثمر الثورات إلا عندما *** تسقى الدماء الزاكيات غزارا
هلك الطغاة بما جنوا وتعسفوا *** ومضوا مسوخاً قصةً وحجارا

لن يكون الشهيد آية الله نمر باقر النمر, آخر الشهداء في طريق الخلاص, من حكومة آل سعود بل هو بشهادته؛ دق أول مسمار في نعش حكومة الطغاة, حكومة العهر الطائفي, ومن تبعها من دويلات الخليج.

كانت حكومة آل سعود مصدر الحروب والتوتر في المنطقة, التي تأسست من أعراب البادية؛ لتكون عامل فتنة ومصدر حروب المنطقة, منذ أن أسستها المخبرات البريطانية, في ارض نجد والحجاز، حيث لا تملك أي ثقل تاريخي أو اجتماعي, بل هم زمرة من الأعراب, كانوا في البادية سراق وقطاع طرق, تلبسوا بلباس الدين؛ خاطه لهم أسيادهم من مخابرات الغرب.

إن السنن الإلهية والتاريخية؛ تخبر عن مصير كل الطواغيت هو الزوال, مهما كان ظلمهم قائم وكبير؛ أفلا يتعظون بنظام صدام, الذي كان بالأمس القريب حليف لهم في مخططاتهم, حتى دارت عليه رحى التاريخ والسنن الإلهية.

فكم قتل من علماء العراق وأساطيل العلم, كما قتلتم الشيخ نمر باقر النمر شيخ الشهداء.

إنما هذا العمل ينم على غطرستكم, وإرهابكم الفكري والإنساني, أن مع أول قطرة دم سقطت؛ من الشيخ الشهيد هي أول محطة من محطات, العد التنازلي لانهيار نظامكم العاهر الطائفي. أن تلك الدماء ستعبد الطريق إمام الأحرار, للقضاء على دولتكم القاتلة والفاجرة, فلطالما كنتم مصدر قتل للإسلام والمسلمين, تتآمرون مع شيطانكم الأكبر على ذلك.

إن دويلاتكم زائلة؛ بزرعكم مجرمي القاعدة وداعش, لقتل الشعوب ومصادرة أرادتها وحريتها, وهذه التحالفات التي تؤسسون لها؛ لن تغير من أرادة الشعوب وتطلعاتها.

إن أرادة شعوب المنطقة اكبر من أردتكم وإرادة أسيادكم؛ سترون ذلك واضح عندما تبصرون, أن المبادئ والمطالب التي ضحى من اجلها الشهيد النمر, تطيح بعروشكم الخاوية إمام أنظاركم, وتذهب دويلاتكم دويلات العهر الطائفي, الجاثمة على شعوب منطقة الخليج الى الزوال.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك