المقالات

المرجعية تقودنا القسم الرابع

1796 2015-08-13

التحولات الاخيرة التي شهدها العراق في انتفاضة الفساد والتي قادتها المرجعية الدينية بحكمتها وحنكتها السياسية والتي شهد لها القاصي والداني اثبتت للاستكبار العالمي ومن عمل معهم ان الشعب العراقي شعب حسيني الوجود قيادته هي مرجعيته.
الجماهير الحسينية التي لبت صرخة المرجعية الدينية ,عندما قالت كلمتها التاريخية(للصبر حدود) وخرجت هذه الجماهير منتفضة في شوارع العراق تساند مرجعيتها في اضخم تظاهرة تغيير يشهدها العراق .

هذه التظاهرات اراد السياسيون من اتباع معاوية ويزيد ان يديروا دفتها باتجاه الباطل من اجل تنفيذ مخططاتهم الدنئية .
لكن هولاء الساسة حصلوا على الضربة القاضية بعدد ان اطلقت جماهير المرجعية الدينية الحسينية المنتفضة طلقة الرحمة عليهم لتعلن موتهم .
ان مخططات الاستكبار العالمي في حرف مسيرة التغيير بعد ان رفعوا شعارات تندد بالمرجعية الدينية وتشتم الرموز الدينية قد باءت بالفشل لانهم لايفقهون مدى علاقة الناس بمرجعيتهم وارتباطهم الوثيق بهم ,.
لقد رفع المنتفضون شعار هيهات منا الذلة هذا الشعار الذي رفعه الامام الحسين عليه السلام في كربلاء ليعلنوا ولادة صرخة حسينية جديدة في رفض الظلم والفاسدين .

وهكذا تبقى المرجعية الدينية هي رائدة مشروع التغيير في العراق بعد ان عجز الجميع عن تطبيقه .
التاريخ سوف لن يرحم كل الساسة الذين حكموا العراق بعد السقوط لان الشعب العراقي شعب مظلوم عاشق للحسين عليه السلام وضع ثقته في المتصدين بنية طيبة وقلب صافي واذا الجميع مع الاسف يريد ان ينتقم من هذا الشعب حتى وصل الامر الى ان تسرق خزينة العراق من قبل الحاكمون والكل يعرف السارق من هو , ولكن للاسف يكرم الحرامي ويهان الشعب .

ان ضياع الاسر المتعففة التي حرمت من ابسط انواع المساعدات هذه الاسر التي قدمت ابنائها في سبيل ان يجلس هذا الحاكم على كرسيه ليتنعم هو وعائلته بكل المغريات ويطوف البلدان للمتعة والنزهة وعوائل الشهداء تقف طوابير على ابواب مكاتبهم تنتظر الدراهم الباقية من فضلات سفراتهم ونزهاتهم ليعطوها الى هولاء المساكين.
اليوم جاءت ضربة المرجعية لتقصم ظهور هولاء ولن ترحم هذه الضربة الجميع لان من وقف مع الظالم حسابه سيكون حساب الظالم وسوف تقر عين الامام المهدي (ع) بصرخة الامام السيستاني (دام ظله )التي ازاحة الكابوس عن البلاد واراحة العباد من حكام الجور ووعاظ السلاطين

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك