المقالات

المرجعية تقودنا القسم الثالث

2080 2015-08-13

قال الله تعالى في سورة هود الاية 113 (وَلاَ تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ ))
الصرخة التي اطلقتها المرجعية بالتغيير السياسي بعد ان نفذ صبرها جراء المحاصصات السياسية جاءت اليوم لتعلن بداية ثورة بيضاء على الظلم والفساد من اجل بناء العراق الديمقراطي الصحيح الذي تبنته الشريعة المقدسة .

فبعد التوجيهات التي اعطيت لرئاسة الوزراء بالتغيير الشامل في كل مفاصل الدولة وبناء حكومة علمية هدفها خدمة الشعب ويعطى كل ذي حق حقه . اعلنت الاحزاب السياسية تضامنها مع المرجعية الدينية ولو قهرا لان نار الغضب مستعرة وسوف تحرقهم ان لم يقبلوا .
نحن نتساءل هنا اذا كان كل الاحزاب السياسية والتيارات المتصدية في الدولة تنادي اليوم بنداء المرجعية الدينية بالتغيير ومحاربة النظام الفاسد , فمن الذي اضاع البلد اذن ونهب الثروات ؟

اذا كان الكل ينسب ماحدث الى الحكومات السابقة فالجميع عمل مع الحكومات السابقة ولم نسمع يوما من الايام ان وزير ترك منصبه لسوء الادارة السابقة . واذا كانت المشكلة كما يحصرها البعض في تفرد رئيس الوزراء السابق بالسلطة , اذن فما الذي دعاهم ان يعملوا معه دون اتخاذ موقف جماعي بمحاربته او تجميد وزاراتهم ومسؤولياتهم في حينه .؟

على كل حال المرجعية غاضبة والشعب اداة المرجعية في التفيذ ان لم ترجع حقوق شعبنا وترجع خزينة العراق الى ماكانت عليه قبل السرقة فلا يبرىء كل من عمل مع الحكومات السابقة والاية القرانية مصدر البحث تؤيد مانقول .
ان حقوقنا التي سلبت لايكفيها استقالة فلان وبيان الفلان الثاني .. كلا والف كلا اذا لم يحاكم المفسدون ويجاب بهم في شوارع العراق ويكون مصيرهم مصير طاغية العراق المقبور فكلاهما نفس الجريمة ارتكبوا .
الاول عندما حكم العراق خمس وثلاثون عاما اضاع شعبه بالسجن والتشريد وسرقة امواله , والثاني عندما حكم شعبه سلم ارضه الى النواصب وهدر دماء شعبه وصادر امواله بعدة طرق حتى وصل الامر ان خزينة العراق لاتكفي لرواتب موظفي البلاد.
اذن الجاني نفس الجاني ..والجريمة نفس الجريمة ,,والعقاب يجب ان يكون نفس العقاب.
فكما حكم الجميع ان من ساعد صدام يجب ان يحاسب ويعاقب , ايضا يجب على كل من ساند ووقف مع الحكومة التي اضاعت شعبها وهدرت امواله ان يحاسب بنفس الحساب .
وسيعلم الذين ظلموا هذا الشعب المسكين أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك