المقالات

تطلب المصالحة....ومن يدفع ثمن جريمة سبايكر اذن؟

1957 2015-07-15

خرجت علينا سقيفة العار اليوم وهي تطلب المصالحة على لسان المجرم الناصبي علي حاتم السلمان.
لنا وقفة مع مصالحتكم يااصحاب منصات الذل والخيانة .
اولا: لو رجعتم الى الى الوراء قليلا وشاهدتم ماجرى في ساحات الاعتصام وهتافاتكم الطائفية واعلام داعش مرفوعه امام الملا بل تهتفون باسم القاعدة وهذا موثق .فمع من تريد المصالحة ايها الداعشي ؟
ثانيا : ان قولكم لانستبدل داعش بحشود طائفية وهذا هو ندائكم منذ اليوم الاول حيث رحبتم بالدواعش عداءا لشيعة اهل البيت عليهم السلام.
ثالثا : تقول ان المصالحة مع المعارضة , اية معارضة هذه ؟ الذين اشعلوا نار الفتنة وهربوا الى كردستان من اصحاب العمائم الشيطانية .
خلاصة القول ايها المجرم الهارب عن وجه العدالة نقول لك ولاتباعك ان دماء شيعة اهل البيت غالية عند رسول الله (ص) اولا وعند الامام المهدي عليه السلام ثانيا وعند الحشد الشعبي ثالثا , وعليه تحل قضية سبايكر اولا وارجاع الحق الى اهله بعد ان صرحت ابواقكم بان سبايكر قضية تافهة مجرد شجار مع اهل تكريت اشتاطوا غضبا من اهل الجنوب لاتهامهم بعملاء الى صدام.

ايها السفياني المرتد انت تعلم ان ناصب العداء لاهل البيت عليهم السلام عقوبته القتل في الاسلام وانت ومن حولك من اشد النواصب .
ان جيش الامام السيستاني الذي تسميه بالحشود الطائفية قادم الى الانبار لامحال وان كلفه الغالي والنفيس حتى تطير الرؤوس العفنة وتحرر الارض من دنس النواصب والدواعش والبعثية . 

ان حشدنا الشعبي رفع شعار لبيك ياحسين في صولته هذ ومعناه ان لابعثية ولاداعشية ولاناصبية بعد اليوم فاستعد للمواجهه ان كنت رجلا..
بعد الانتصارات التي يحققها جيش الامام المهدي عليه السلام من اتباع المرجعية الدينية وبعد ان كسروا شوكتكم جئتم اليوم تطالبون بالمصالحة .
لقد فات الاوان فالسيد العبادي يخاف الله ولايقبل ان تهان شيعة الكرار عليه السلام لذا لن يساومكم باي مساومة وان ضغطت دول العالم باسره عليه.
يااشباه الرجال وحلوم ربات الحجال لو كان لكم دين او كنتم عربا كما تزعمون لبقيتم في ارضكم تدافعون عنها ولم تتركوا نسائكم يعبث بها الافغاني والشيشاني ليصبح لكم اخوة لااب لهم .
الا يوجد عندكم حياء ونسائكم تباع في اسواق تركيا وسوريا.ولكن لاحياء لمن نصب العداء لاهل البيت عليهم السلام.
النصر قادم لامحال والعقاب سوف ينفذ والعاقبة للمتقين

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك