المقالات

الحرب الاعلامية .....وسقوط داعش

1624 2015-03-20

من الاركان المكملة في العمليات العسكرية هي الحرب الاعلامية يستخدمها العدو في حالات الهزيمة من اجل رفع معنويات جنوده وزعزعة الثقة عند الطرف المقابل . فبعد الانتصارات الباهرة لقوات الحشد الشعبي عسكريا والتزامهم باروع صور الاخلاق والقيم والمبادىء التي اوصتهم بها المرجعية الدينية العليا مما جعلهم مضرب الامثال .

هذه الصور الفريدة منها في الحروب العسكرية اثارت حفيظة العدو الداعشي والسنة المتشددين ممن يجاملون الدواعش مما دعاهم الى شن حرب اعلامية كاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي مفادها ان هنالك طبخة سياسية ماوراء الستار وان الحرب سوف تتوقف وستكون هنالك مصالحة سياسية وينتهي الامر بهروب داعش وتاسيس الاقليم السني .

كما صاحب هذه الاكاذيب تصريحات من ساسة حاقدين على المرجعية الدينية منهم من يعيش في فنادق عمان ويطلق التصريحات الحاقدة من هناك . ومنهم من رمى نفسه في احضان الموساد الاسرائيلي ويعيش في شمال العراق .

هولاء ارادوا ان يمسوا الحشد الشعبي وينعتونه بنعوت حاقدة هدفهم النيل من المرجعية الدينية وجندها لا والف لا ....نقول لهم ان الحرب قائمة حتى تطهير اخر شبر من الاراضي العراقية وبيد جنود المرجعية الدينية الرشيدة من الشرفاء من ابناء هذا البلد ولن تتوقف العمليات العسكرية ولكنها استراحة مقاتل لقد كانت فتوى السيد السيستاني مد الله في عمره الشريف هي ساعة الصفر في انطلاق معركة التحرير من النواصب والدواعش والبعثييون

سوف تبدا ساعة الصفر النهائية لتحرير الموصل عما قريب وسوف تكون هذه الساعة زلزالا عظيما يهز عروش الظالمين وسيعلم الذين نافقوا وباعوا انفسهم للاستكبار والشيطان أي منقلب سينقلبون والعاقبة للمتقين

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك