المقالات

ارادوها ناصبية فجعلناها شيعية......

1756 2015-03-13

قال الإمام العسكري (عليه السلام): وشيعة عليّ (عليه السلام) هم الذين لا يبالون في سبيل الله أوقع الموت عليهم، أو وقعوا على الموت. وشيعة عليّ (عليه السلام) هم الذين يؤثرون إخوانهم على أنفسهم، ولو كان بهم خصاصة، وهم الذين لا يراهم الله حيث نهاهم، ولا يفقدهم من حيث أمرهم. وشيعة عليّ (عليه السلام) هم الذين يقتدون بعليّ في إكرام إخوانهم المؤمنين

بحار الانوار ج68 ص163

هذا الحديث الذي ورد عن لسان المعصوم (ع) الامام المفترض الطاعة المنصب من قبل الله تعالى وهو يصف شيعة اهل البيت عليهم السلام بهذا الوصف الرائع الذي يتجسد اليوم في معركة الشرف ضد الدواعش الارجاس.

عندما اعلنت المرجعية الدينية فتواها بالدفاع عن العراق ومقدساتها هبت الجموع البشرية من اتباع اهل البيت (ع) والتحقت بصفوف المقاومة الاسلامية لتشكل جيشا عقائديا لاول مره في تاريخ العراق ياتمر بامر المرجعية الدينية الرشيدة  .

هذا الجيش كما قال عنه الامام العسكري (ع) انهم لايبالون في سبيل الله أوقع الموت عليهم، أو وقعوا على الموت  ,تسابقوا على الجهاد وهو يقتدون بجون وعابس وحبيب بن مظاهر .

لقد اراد اعداء اهل البيت (ع) من النواصب والدواعش ان يحولوا ارض العراق الى محرقة طائفية ويرجعونه الى العصر ماقبل الحجري.

ولكن شيعة اهل البيت عليهم السلام كانوا لهم بالمرصاد فحولوها من ناصبية الى شيعية .. شيعية بالمبادىء والعطاء .... .علوية بالشجاعة والفداء ....... حسنية بالكرم والجود .......حسينية في الجهاد والاباء........سجادية بالدعاء والولاء.

اليوم شيعة علي عليه السلام يدخلون تكريت العار... تكريت التي تلطخت ايادي ابنائها وعلى مر التاريخ بدماء اتباع اهل البيت عليهم السلام , يدخلون تكريت رافعي رؤوسهم وهم ينادون لبيك ياحسين  ليرسموا للاجيال اروع صورة من صور البطولة والوفاء لائمتهم عليهم السلام .

لقد دخل ابطال الحشد الشعبي الى تكريت بوصايا مراجعهم العظام فكرموا عوائل عدوهم وأطعموا اولاد عدوهم ممتثلين بقول الامام السجاد (ع) (لو ائتمنني قاتل ابي على السيف لائتمنته له)

اليوم دخلنا تكريت واكرمنا عوائلهم وطرد عدونا ورفعنا راية كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء في سماء تكريت لاول مرة في تاريخها .

لقد اخرس ابطال الحشد الشعبي في التزاماتهم بوصايا المرجعية الدينية كل الابواق الماجورة التي كانت تشيع ان هولاء الشيعة جاؤوا ليقتلوا ابناء السنة .

المجد والخلود لشهدائنا الابرار , وحفظ الله المجاهدين الابطال وسيعلم الذين ظلموا حق ال محمد باي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك