المقالات

سبايكر جريمة العصرالتي يندى لها جبين الانسانية

1075 2014-10-07

سبايكر تلك القاعدة العسكرية الواقعة في شمال مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين وقد اطلق عليها هذه التسمية الجيش الامريكي ( لحاجة في نفس يعقوب) كما يقول المثل وشاءت الاقدار ان تخصصها الدولة لتدريب بعض الطلبة المتطوعين على احد صنوف جيشنا الباسل وهنا تبدأ المأساة فثلثي الطلبة أو يزيد هم من جنوب ووسط العراق ورغم هذا العدد ورغم توفر أماكن بديلة في حينها الا أن الجهات العسكرية أرتأت أن يكون محل تدريبهم في هذه القاعدة اللعينة التي صارت محل لقضاء نحبهم في هذا المكان الملعون

ولو أردنا أن نسترسل في ترتيب احداث الجريمة رغم أننا لم نكن شهود عيان على ماحدث الا أن الأخبار المتواترة وشهادة الناجين تقول أن أحد الضباط ممن هم من رتب كبيرة أعطى أمراً لهولاء الفتية المساكين بترك المعسكر والتوجه الى أهاليهم ووعدهم بأن الطريق سالك ومُؤمَن لتحدث بعدها الفاجعة الكبرى ليذهب هولاء الشباب ضحية هلوسة مجرمين لايعرفون للأنسانية معنى ولا للأخوة مغزى ولا للدين حرمة لينفذوا مجزرة قلما تجد لها نظير في العصر الحاضر من حيث العدد وطريقة التنفيذ والغريب في الأمر أن الحكومة لم تعلن عن ذلك في حينه بل وذهبت الى أكثر من ذلك عندما نفى المتحدث بأسم القائد العام للقوات المسلحة أن يكون هناك طلبة في المعسكر وأن المتواجدين هناك هي ألوية عسكرية وأن الطلبة قد نقلوا قبل الاحداث الى قاعدة الأمام علي ( ع ) في مدينة الناصرية

وهنا يتحير العقل فلماذا ارادت الحكومة السابقة من أن تتكتم على الأمر هل لفجاعة الحادثة أم لأسباب اخرى ومنها الرقم المهول الذي كنا نقول 1700 ضحية لتأتي الحكومة المحلية في صلاح الدين لتؤكد بأن عدد الضحايا بلغ حوالي 2200 ضحية ترى اين الحقيقة ومن كان وراء هذه المجزرة الشنيعة وكيف يتم محاسبة المقصرين ومتى وكيف يمكننا أن نجعل هذه القضية قضية رأي عام عالمي من خلال الأعلام ومنظمات المجتمع المدني لكشف حقيقة ماحصل والاستماع الى شهادة الشهود واحالة الجناة الى المحاكم المختصة وتحت غطاء القانون الدولي حتى لا تفسر القضية تفسيراً طائفياً مقيتاً كما يحلو للبعض أن يفسرها ومن هنا فلابد من جمع كل الادلة والمادية وشهادات الشهود وخاصة من الناجين من الجريمة ليتبني القضية بعض المحامين المتمرسين في القانون الدولي لجعلها قضية أبادة جماعية لتتكفل الامم المتحدة ومنظماتها الراعية لحقوق الانسان لهذه القضية بعد خلق رأي عام عراقي وعالمي ضاغط لأحقاق الحق ومحاسبة الجناة للحد من الاستهتار بالنفس التي حرم لها قتلها الا بالحق وأضافة الجرائم التي سبقتها او تلتها كسجن بادوش والصقلاوية الى ملف القضية لتكون حاداً فاصلاً في استباحة الدم العراقي الشريف .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك