المقالات

اطفال لا تهاب الموت في الضلوعية الصامدة بوجه عصابات داعش الارهابية

3674 2014-08-23

مرحى لك يا ضلوعية الابطال وانت تكتبين ملحمة الصمود والتصدي لخوارج العصر وتلقينيهم دروسا في البطولة سيذكرها التاريخ على مر العصور لانك المدينة الاولى في العراق التي وقفتي بوجههم وارجعتيهم خائبين مدحورين بعد ان سيطروا على محافظات كاملة.  بفعلك الجبار وتصديك البطولي حتى اطفالك اصبحوا لايهابون الموت،، لانكي ارضعيتهم الشجاعة والعزة والكرامة وغرستي فيهم قيم الاخلاق والبطولة والشهامة وعلمتيهم ان لايركعوا الا للخالق الجبار. 

قبل ثلاثة ايام شنت عصابات داعش الارهابية هجوما ليلياعنيفا استمر لعدة ساعات لم ينته حتى الفجر، ابلى فيه ابطال الضلوعية من الشرطة وابناء عشيرة الجبور بلاء حسنا وردوا المهاجمين خائبين وهم يلعقون جراحهم بعد ان تركوا جثث قتلاهم في ارض المعركة تنهشها كلاب الضلوعية التي تعودت على اكل لحوم كل غازي يريد باهلها الشر.  اثناء المعركة وتبادل اطلاق النار بين ابطالنا وجرذان داعش حضرت الى مقر مديرية الشرطة، ووجدت العشرات من كبار السن في مقدمتهم الشيخ تركي الحمدي الذي يتجاوز عمره المائة بخمس سنوات، ولايقدر على المشي ولايرى، فضلا عن شباب وحتى اطفال، حضروا لكي يساندوا الابطال ويشدون من ازرهم. 

ولفت انتباهي طفلا يبلغ من العمر ست سنوات اسمه عبدالرحمن، يقف في الشارع وكان ازيز الرصاص من السلاح المتوسط والثقيل يمر من فوق رؤسنا، ناديت هذا الطفل وطلبت منه ان يتنحى جانبا ويقف خلف ستار جامع الخلفاء القريب، او يدخل الى داخل الجامع والافضل ان يذهب الى بيت اهله القريب خوفا عليه من ان يصاب باطلاقة غدر او شضية من مدفع هاون، لان الدواعش يلجاون الى قصف المنطقة بالهاونات كلما اصيبوا بهزيمة، وما اكثرها في الضلوعية الصامدة. 

ولقد صعقت من جواب هذا الطفل الصغير في العمر الكبير في كلامه وشجاعته وتحديه واعتداده بنفسه، قال لي بالحرف الواحد وساكتبها كما قالها لي باللهجة العامية ((عم ما تروح الا بيومها))، صمت لدقائق بعد ان اخجلني هذا الطفل برده الذي يحمل الكثير من المعاني، ويدل على الايمان بعدالة قضيته وايمانه بنصر الله المبين، سقطت دمعتي وفكرت بحال من هرب من المسؤولين وبعض الرموز وقلت لنفسي يالتكم سمعتم كلمات عبدالرحمن التي قالها بعفوية وايمان. 

وقبل ان اختم اود ان اذكركم بان لعبدالرحمن ثلاثة اشقاء يقاتلون عصابات داعش، واعتقد جازما ان عبدالرحمن عندما يسمع كلامهم عن القتال يتمنى ان يذهب معهم لقتال خوارج العصر، والدليل كلما اذهب الى مديرية الشرطة عند سماع اصوات الاشتباكات اشاهد عبدالرحمن هناك ولسان حاله يقول للمقاتلين "خذوني معكم اقاتل اعداء الانسانية، لكي اساهم بشيء في سفر الضلوعية البطلة وهي تتصدى بكل بسالة وعزة وصمود لعصابات داعش الارهابية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك