المقالات

" جلاوزة المالكي الى أين؟! "

3472 2014-08-23

مصطلح الجلاوزة كان مستخدماً في فترة الحكم العثماني، ويقصد به أصحاب القوة والنفوذ في الدولة، والمقربون من السلطان، فهم قوته الضاربة التي يسيطر بها على الشعب، وينفذ من خلالهم أحكامه وأوامره، وهم يمتازون بالطاعة والتملق للسلطان، والقسوة المفرطة على الشعب ومقدراته ...
عندما ولى الطاغية صدام هارباً، وأُستلمت مهام الحكومة والدولة من قِبل المعارضين له، تسائلنا بغرابة : أين أختفى جلاوزته؟!، كأنهم تلاشوا !، فلم نعد نرى منهم أحد !؛ وبعد إالقاء القبض على المقبور صدام وإعدامه، لم نسمع إلا صيحات وبكاء القليل، وهم من عائلته واقرباءه فقط !، إنه لشئ عجيب !! ... لكن الأن توضح الأمر، أن ما نعانيه من أزمات سياسية وعسكرية سببها الرئيسي جلاوزة صدام بالدرجة الأولى، ومن يقف ورائهم من المنتفعين ... ولذلك بدا الأمر مكشوفاً، وبدأت الحكومة بمحاربتهم ومطارتهم، وسيتم القضاء عليهم إن شاء الله في القريب العاجل ...
الأن بدأنا نسمع في الأعلام المرئي والمقرؤ، وعبر المواقع الألكترونية بأن رئيس الوزراء " حيدر العبادي " ينوي تقليص عدد الوزارات، وذلك من خلال دمج بعضها وإلغاء البعض الأخر ، وهنا يتبادر الى الذهن سؤال :
أين سيذهب جلاوزة المالكي " رئيس الوزراء السابق "؟! ...
حيث انه يمتلك من المشتشاريين فقط ما يزيد على المئة !!، ومنتفعين كثر (الله أعلم بعددهم وعدتهم) في جميع مفاصل الدولة !، هل سيسكت هؤلاء أم سيصبون جام غضبهم علينا؟! ...
الحمدلله أن الأحداث الأخيرة كشفت لنا بعضهم، وهم من الطبقة الأولى للجلاوزة ، ظهروا لنا عبر وسائل الأعلام المرئية ، يرعدون ويوعدون الشعب بالويل والثبور، وبحور من الدماء، وغير ذلك ... ولكي نستفيد من الدرس السابق (صدام وجلاوزته)، علينا بأتخاذ إجراءات سريعة وضرورية بحق (المالكي وجلاوزته)، منها :
1. عزلهم من وظائفهم التي يشغلونها وسحب جميع المهام الموكلة إليهم .
2. رفع الحصانة عمن يتمتع بها منهم .
3. فرض الأقامة الجبرية عليهم ومنعهم من السفر .
4. مراقبة جميع من يتصل بهم فضلاً عن مراقبتهم كظلهم .
5. محاكمتهم بعد الأنتهاء من تشكيل الحكومة .
هذه الأجراءات هي ليست مطالب الشعب فقط، ولكنها ضرورة ملحة، لحماية أمن المواطن وسلامته، واسترجاع حقوقه من هؤلاء المغتصبين، ولكي لا يعاود أي أحد فعلتهم الدنيئةِ هذه ..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك