يا ويح أُمكَ
ألم تسمع بكربلاء ؟
ألم تقرأ التأريخ؟
أما بلغك صدى صرخة الخلود بهيهات منا الذلة ؟
وهل سمعت لا أباً لك بذو الفقار قد استسلم في الحرب يوماً حتى تُمنّي النفس بحذوِ الخامنئي حذوه؟
متى رأيتم أتباع مدرسة الدم والكرامة يمنحون الدنية في دينهم؟
ومتى شاهدتم قائداً من قادتنا يقرّ إقرار العبيد أو يمدّ يده بذلة ؟
هل جائك حديث إمام الرفض حين خُيّر في عرصات تلك الظهيرة الحمراء بين السّلة والذلة ماذا كان جوابه؟
ألم يحدثوك عن بنو هاشم الذين إن غلت في صدورهم مراجل الغضب العلوي الحسيني لبسوا القلوب على الدروع وحلقوا بأجنحة المنايا لايهمهم أمر الموت إن وقع عليهم أو وقعوا عليه ؟
أيها البرتقالي الأخرق
لسنا عبيداً لنوقّع صكوك الخنوع،
ولا أبناءَ هزيمةٍ لنرفع راية الاستسلام.
بل أخوة حرب، وأحلاف سيوف إن جدّ جدها، وكشرت ذئاب المنون عن أنيابها، مطاعين الوغى لا نعرف الخوف حين الخوف ولا النكوص حين الإقدام إذا ادلهمّ ليل الخطوب كنا له الفجرا، وإن عصفت رياح الموت كنا لها زجرا.
نسيرُ والمنون تسير خلفنا رُعباً، نحتطب الجماجم بيد الردى، ونحصد الارواح موتاً زؤاما
أعلمت يا ترامب الان لِمَ لمّ نستسلم ونرفع الراية البيضاء ؟
نعدك أن خبركم سيكون في خبر كان، جئتم إلينا تحملكم أقدامكم، وسنعيدكم أُفقياً رِمماً بإعلام خَرِقة، وهذا وعد…
ألا وإن موعدنا الصبح
أليس الصبحُ بقريب؟
كان وما زال وسيبقى النداء
لبيك خامنئي لبيك.
فانتظروا…
https://telegram.me/buratha

