المقالات

الانقلاب العجيب..!

1458 2022-12-08

مازن الولائي ||

 

عند التدقيق في تلك المرحلة والتي هي من أروع مراحل البشرية على الإطلاق ومثل المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم يعيش بين ثنايا الناس ويروّن له شخصا وجسما ويسمعون منه شفاها، وهو كل الفيض، وكل الخير، وكل الرحمة ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ) الأنبياء ١٠٧ . ذلك الذي اليوم تتأثر بسيرته بشرية لم تراه كما يرونه ممن كانوا جلساء معه ليلهم والنهار! مستشرقين وغير مسلمين بمجرد الإطلالة على سيرته يقفون حيارى وينتهون بالإسلام والاعتراف بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم!

تلك الأمة التي انقلبت ليس بعد عشرة أعوام من شهادة النبي الخاتم! ولا عشرة أيام من رحيله! بل كانت الفورية والتعجيل بالانقلاب الذي يشم منه الأعداد المسبق! والتحضير والمخطط! بل والحقد على ميراث المصطفى في النيل من بضعته التي كان النبي يوقرها بالشكل الذي لم يبقي لأحد عذر في معرفة مقامها وسمو شأنها عليها السلام..

الحال الذي يجبر كل باحث على تلك الفترة التي تسلل بها هؤلاء الفاسدين والمارقين والمنافقين إلى كابينة القيادة الإلهية ومنها تكون الجيش الذي قهر وعذب واغتال الزهراء البتول بكل جرأة وصلافة وإصرار!!! الأمر الذي لازال يتكرر في عالم قيادة التشيع ومنه تقتل ألف فاطمة في كل مرحلة ومرحلة! وهو ما يستدعي كل آن خميني حاذق وحذر وعارف وخامنائي قائد ..

 

"البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين  يُسَدَّد على دولة الفقيه"

مقال آخر دمتم بنصر ..

 

ــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك