المقالات

الاقامة الاجبارية مطلوبة للحكومة الحالية..

1354 2021-07-23

 

د. حسين فلامرز ||

 

 رحلات مكوكية لرئيس حكومة و كابينة محدودة الادراك وساذجة التحركات وبشخوص مشكوك في ولائهم الاخلاقي من ناحية الوفاء والعهود والقسم. إن وصول كابينة بهذا الشكل و بهذه المواصفات ويساهم في بقائهم ر ئيس جمهورية يعيش حالة من العظمة و هو يسلم البلد الى احد اولاده الذين اثبتوا وبالرليل القاطع انه لايفرق بين الخير والشر.

 الوفد الحالي الذي يسافر الى الولايات المتحدة الامريكية يذكرني بوفود الطاعة التي كانت تهاجر من الاقاليم الصغيرة لتعلن ولاءها للامبراطوريات، هذا الوفد يمتاز بانه شامل لكل المؤسسات الحكومية التي من خلالها يمكن أن تسلم الدولة على طبق من ذهب الى من لايحب الخير لنا.

والان ولطالما الانتخابات قادم ، لابد لكل من يؤمن بديمقراطيتها أن يشارك فيها و أن يدلي بصوته لايصال الوطنين الى دفة الحكم و أن يكون أول قرار لها هو الاقامة الاجبارية لكل أفراد الحكومة الحالية وحصرا في بغداد في أماكن إقامتهم الحالية، وأن تشكل لجنة تشبه لجنة ابو رغيف و تعمل بنفس الياته وتبدأ بتصفح اعمال الحكومة الحالية وماهي الاتفاقات التي وقعوا عليه وخصوصا تلك التي تعطي الصلاحيات للامريكان للبقاء في قواعدنا العسكرية لينصبوا اجهزة التصنت التي تسلبنا حتى قيمتنا الغذائية!

 نعم أن هذا المطلب جوهري وأنا برأي هذا كمواطن عراقي لاأبرأ أي حكومة قادمة لا تأخذ هذا الاجراء الذي به يمكن و على أساسه اكتشاف خارطة الطريق التي رسمتها حكومة الكاظمي و هي حكومة تتسم بالسذاجة المطلقة!

 حيث أن الذي يطلق تطبيق منح الاراضي الكترونيا  دليل على الفراغ الفكري والبعد عن التخطيط الاستراتيجي الذي لايلتزم به الا الشرفاء! و منح فرصة الحصول على قطعة ارض الكترونيا معناه خلق مافيات جديدة و اقطاع جديد!

لكون الناس سيبيعوها برخص الاثمان ان استلموها لكونها غير مخدومة! ترى هل ستأتي حكومة وطنية من خلال صندوق الانتخابات و تقر الاقامة الاجبارية للتحقق من ماجرى في حكومة تلتقي بشخص مخبول و تعتمد على بعثي و يمثلها انصالي و يرأسها .....؟

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك