المقالات

الموازنة ولعبة الشطرنج..!

2150 2021-04-02

 

كندي الزهيري ||

 

قبل أشهر كان هناك جدل وشد بين الأطراف السياسية  ورؤساء الكتل،  حول بنود الموازنة لسنة ٢٠٢١م والتي تحتوي على نسبة من العجز يقال انه يقارب ٢٨ترليون دينار.

هذا الجدل كان سياسية بامتياز بعيدا عن المهنية ومصلحة الشعب.

اربعة اطراف تناحرت  وصل إلى التهديد بالسلاح وانزال قوات إلى الارض.

فتحولت الموازنة إلى محاولات كسر زعامات وفرض قرارات تخص مكانة تلك القيادات ولا تعني الشعب الذي ينتظر متى تنتهي هذا العبة ومن سيقول للأخر ( كش ملك) ولم يفوز بها غير الكرد حتى وصل الحال الى النزول إلى الشارع  وابداء الفرح كالمنتصر في حرب مع دولة اخرى!،

ابطال هذه العبة اربع كتل وهي؛ الكتل الكردية التي كانت الفائز في هذه العبة ليأخذ حصته كاملة من دون اعطاء بغداد فلس واحد ،وكذلك تصدير النفط الخام  ليصل إلى ٤٥٠ ألف برميل يوميا من دون الرجوع إلى بغداد.

الطرف الآخر هم السنة الذي كانوا ينتظرون كذلك وبصمت إلى الاتفاق الكتل وحين اتفقوا جاءا الكتل السنية بمطلب  واحد وهو جعل "المغيبين" ضمن قانون مؤسسة الشهداء وهكذا تحقق مطلب  الدواعش حيث اصبحوا شهداء بعدما كانوا كيف عفنه .

الطرف الثالث سائرون التي كانت تحرك المشهد وتدير الجلسات بقوة الهدف واحد فقط كسر زعامات الطرف الآخر الإثبات قوتهم وإرضاء غرورهم حتى وإن كان على حساب الشعب والفقراء المهم الخروج منتصر فارض قوته على الأطراف السياسية الأخرى، وأيضا رسالة للخارج بأن وجودنا لا منافس له.

أما الطرف الخير الذي رضخ في نهاية المطاف، فكانت اخر المحاولات هي مقايضة مع سائرون لحفظ ماء الوجه امام الجمهور  الذي كأن مساند لهم لكن المصالح فوق كل اعتبار  لقول " اعطونا ٣٠ ألف درجة وظيفية للحشد الشعبي  وسنوافق على إبقاء سعر الصرف حسب ما تريدون " وكنما سائرون ليس لها قوات من ضمن الحشد الشعبي.

أما ما بقي  لا يحسب لهم حساب لكونهم اشبه بالضعيف الذي لا يمتلك سوى لسانه، لأنه هذه القوى  أخطأت   كثير حين ما كان  البلد بأيديهم.

رغم كل ذلك لم يتضرر أحد سوى المواطن الفقير الذي اصبح بين قوة الكتل وبطشها به  وبين التاجر الذي اصبح فرعون على المواطن.

والتساؤلات كثيرة  لماذا هذا الصراع اذا كانت النتيجة هذه ؟ ومن الذي يتحمل القادم من  الأيام إذا ما حدث من حرب من أجل العيش؟ وهل سيفوز في الانتخابات التشريعية المقبلة من كان سبب  بقتل الفقراء؟ وغيرها.

لكن الصورة اصبحت اوضح واصفى من ذي قبل  ،ولأن هل المواطن شخص عدوه من صديقة، هل شخص ان الكثير ما هم إلا بياعين كلام؟ هل علم بأن لا سند له ولا خير يرجى من هذه الزعامات؟ والأمر متروك للشعب بيده الحياة وبيده الموت، أم سيرضى كواقع حال...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك