المقالات

العراق بين ترامب وبايدن...

1761 2020-11-05

  كندي الزهيري ||   لاشك جميع العالم يترقب النتائج الانتخابات الامريكية  خاصة  المهتمين  بالشأن السياسي  والاقتصادي،  لكون هذه الانتخابات  تؤثر  بشكل سلبي أو ايجابي على العالم،  بسبب سيطرة   الولايات المتحدة الأمريكية  من الناحية  الاقتصادية  والعسكرية  ، وهاتين القوتان تجعل من أمريكا  مسيطرة  على الملف السياسي  العالمي  . نحن نعلم جميعا  ومتفقين  ان امريكا همها الاول  والوحيد   مصالحها  ،وتدعم من يحافظ عليها  وتحارب  وتحاصر  من يكون سبب  في زعزعتها  . ضهر ذلك واضحا بسياسة ترامب  الذي اعتمد على الانفعالات  وردأت الفعل  ،فلم يعترف  باي  عمل مؤسساتي  داخل امريكا  أو القانون الدولي،  من أحداث الابتزاز  للخليج  إلى تشديد العقوبات الاقتصادية على ايران  ،انتهاء بجريمة النكراء بحق ( شهداء النصر) . اليوم نتابع نتائج  التسابق الانتخابي  بين ترامب وبايدن  والمعروف بأن الاخير صاحب  نغمة  عنيفة  ضد السعودية  ودول الخليج  ،لكن  صاحب مخطط  تمزيق العراق  وأضعافه  ،ومحاصرة  ايران وضربها  ، وهذا ما يسعى له خلال السنوات  الماضية،  حيث إن بايدن  أحد المؤسسيين لداعش  ،وكذلك الداعم الحقيقي  لتمزيق الشرق الاوسط،  ونظرته المعادية  الأفريقيا    . بما يخص الشان العراقي  إذا فاز ترامب المعرف بحقده على العراق، وندمه على اسقاط النظام الطاغية صدام،  ونحن نعلم بأن لن يخرج قواته من العراق لا اذ وافق العراق على التطبيع مع الكيان الصهيوني، اضافة الى السيطرة الكاملة على العراق  ومقدراته الاقتصادية والعسكرية.  اما اذ فاز بايدن، سنعود الى شبح سنة ٢٠١٣_ ٢٠١٤م لكونه مخرب حقيقي وداعم للإرهاب، مشروعه لتمزيق العراق لا يحدث إلا بدعم الارهاب  . وهذا يتحتم على العراق ان يقوده شخص يستطيع أن يدير الامور بشكل يضمن التوازن السياسي والاقتصادي، بين الشرق وامريكا، وهذه الشخصية غير متوفرة الان  ،وأن ابقى الشعب العراقي على الكاظمي سيصبح العراق بخبر كان،  على القوى السياسية ان تدرك ذلك قبل فوات الأوان، وأن تتحمل عواقب ما ستؤول إليه التطورات، حيث يتطلب منهم ان ينظروا إلى مصلحة العراق بعيد كل البعد عن الارتجال في اتخاذ القرارات و اطلاق التصريحات،  مهما كان الفائز  علينا أن نواجه عنجهية وقطرسه الامريكية، فكلها تصب بصالح الصهاينة  ،وتتخذ من الارهاب وسيلة لتحقيق اهدافها، بالمختصر الحديث " التفكير ان احدهما سيكون منقذا للعراق تفكير  قاصر وغير واقعي على الإطلاق  ، غالبا اذا فاز جو بايدن فانه سيسمح للعراقيين ان يقسموا بلدهم بأنفسهم وتحت إشراف امريكي  صهيوني    ، اما اذا فاز ترامب فقد يشعل العراق بفوضى ليس لها نهاية ،  لا احد يعطيك اكثر مما تريد لنفسك وكل شيء مرهون بالإرادة الوطنية ( الشعب) ، قدرة ورغبة النظام السياسي على انقاذ نفسه والدولة هي السؤال الاكثر اهمية " . هل هناك خطة لمواجهة الفائز الأمريكي ام انتكال على  الصدفة  والمصالح الشخصية؟ ...
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك