المقالات

هوشيار كشف المستور من غير ان يعلم..!

2297 2020-10-18

 

باقر الجبوري||

 

هوشيار زيباري !

للانصاف واحقاق الحقيقة !

نقول أنه لم يكن يقصد الحشد المقدس بالاساس في كلامه !

فلا تحملوا ( الهايشة ما لاتطيق .. مثل شعبي ) !!

المقصود الحقيقي هنا هو مرجع النجف الذي اوجد ما أسماه المدعو ( هوشيار ) بالمليشيات والعصابات !!

طبعا ... أليس هو صاحب الفتوى !

والمسؤل الاول عن تأسيس الحشد الشعبي !!

وتحشيد المقاتلين ودعمهم ودعم عوائلهم !

ثم الحث ببياناته التي كان يصدرها على ان يكون مؤسسة تابعة للحكومة !

ولها قانون خاص بها بقرار من البرلمان العراقي !

إذن فالمطلوب الاول هو المرجع الاعلى !

وليس الحشد !!!!

خصوصا وان المرجع الاعلى قد اعطى سابقاً ( الاذن الطرشة ) لكل المطالبات بحل الحشد والتي كان قد تقدم بها المطبلين من دعاة ( المدنية والتشريبيون ) وجماعة ( جئناك يا بغداد ) أو حتى من جماعة ( المستزملون الشيعة ) ممن يعتاشون على ( المخرجات الخلفية من الفضلات البطنية) للسفارة الامريكية والسعودية والاماراتية الخ الخ !!

وهنا نتسائل ؟ ولماذا حل الحشد !!!

والجواب هو حله بحجة انتفاء الحاجة له كون خلافة داعش قد ( ولت من غير رجعة )

هولاء القوم لما تسألهم !!! ولماذا تؤيدون بقاء القوات الامريكية في العراق !!

يجيبون ببديهية عجيبة ... امريكا باقية لمقاتلة داعش !!

يعني حل الحشد بحجة انتهاء داعش !

وبقاء الامريكان بحجة مقاتلة داعش ( عجيب ) !!

المهم خلونا نرجع لسالفتنا وعلى گولة المثل ( الخير ما ينسة سالفته )

إذن فالاصل في كلام هوشيار هو تسقيط المرجعية من خلال تسقيط الحشد الشعبي الذي جاء بفتوى منه وعدم موافقته على حله بفتوى جديدة !!

كل ما يريد الاعداء ايصاله للمتلقي ( شيعياً كان او سنياً أو كرديا ) هو (( ان المرجع الاعلى ساكت عن جرائم الحشد وفساده ولانه مستفاد منه !! ))

و(ماشاء الله ) شكثر عدنة ناس تفتهم وتميز بين الحق والباطل !

نعم وهذا ما يريدون إيصاله الى عقول الناس ( التجهيل ) !

لهذا تراهم يقومون بتسفيه انتصارات الحشد الشعبب على داعش ونسيان معاركه بعد ( 2014 ) وتضعيف دوره وتحجيم قدراته تمهيدا لانهائه !!

والحجة جاهزة (( المليشاوية او الحزبية أو الفساد أو الارهاب )) !!

لا تتعجبوا ... فالمعركة اليوم ليست معركة توزيع مناصب حكومية او شراء ذمم فلقد تقاسموا الكعكة من زمان وشربوا بعدها ( تنكر ) بيبسي حتى لايغصوا به .

اليوم معركة تسقيط العقائد !!!

تسقيط الدين والعقيدة !

وتسقيط كل شيء يمت بصله لهما !

واهم شيء هو تسقيط مقام المرجعية ابتداءً !!

فقائلهم يقول مزمجراً (( لا نجوت إن نجا )) !!!

اكيد .. لانها العقبة الوحيدة التي اوقفت اسقاط العراق في 2014 ولا زالت تعترض طريق اسقاطه على ايدي الخونة والعملاء والمتخاذلين !!

تلك هي الحقيقة فلا تلوموا ( هوشيار ) لانه كشف المستور من غير ان يعلم ولانه علم متاخرا ان للمرجعية وللحشد رجال لايباتون على الضيم !!!

وسنبقى نردد ... الحشد قائم ... حتى ظهور القائم ( عج )

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك