المقالات

القضاء هو الفصل الأخير..


محمد سامي

 

يحيي قضاة العراق الذكرى الثالثة لاستقلالهم التام عن السلطة التنفيذية بعد صدور قانون مجلس القضاء الاعلى عام ٢٠١٧ هذا الاستقلال الذي يعد هو الاهم في بناء دولة حقيقية احدى مرتكزاتها هو القضاء المستقل .

وعندما نتحدث عن الاستقلالية يجب ان نتحدث عن كافة جوانبها واولها هو استقلال مجلس القضاء الاعلى عن السلطة التنفيذية من الناحية الادارية والمالية وهي مرتكز اساسي بالنظام والاستقلالية والثاني هو إستقلالية ذاتية للقاضي بإصدار قراراته وأحكامه ولا سلطان عليه غير القانون.

هذه العوامل هي من دفعت المواطن للمطالبة باختيار احد رجال القضاء بان يتولى زمام الامر في البلاد في المرحلة القادمة بعد ان فقدوا الثقة بالاحزاب التي تدير العملية السياسية بالعراق فأصبح القضاء هو الحل وهذا لم يأتي الا من الحرص والحيادية والمثابرة من خلال إصدار القرارات والاحكام وعدم الانحياز الا للقانون وكان ثمن ذلك هو زف العشرات من الشهداء سواء كانو من القضاة او الموظفين.

واخيرا قدم المواطن وخصوصا من يتواجد بساحات التظاهرات شهادة تقديرية للقضاء اعترافا منه بأنهم لا يثقون الا بالقضاء ورجاله و الإصرار على ان يتولى القضاء زمام امور الانتخابات من خلال مفوضية يرأسها قضاة لتكون هنالك ثقة بنتائج الانتخابات القادمة

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك