المقالات

الأزهر يعاود التذكير بلا خطر من الشيعة!!!

1554 2015-07-06

لاجديد في الوطن العربي .. وطن أحلامنا كجيل عايش النكسة 67 وذرف الدموع وعاش الزهو في 73 وذرف الدموع ... لان دموعنا كعاطفة مكبوتة تصاحب كل حالات النفس العربية بخاصية تكوينها البيئوي الحزائني التراكم على الأقل.. تلتقط خبرا من هنا وهناك ليس لشغف كتابي أو رشفة نهضوية من القراءة... بل لتبحث عن مايسرك وانت تقلّب الأحزان العربية اليومية لتجد فقط ماينكدك فحتى الجاهليون لاالجاهلون كانوا يحترمون الأشهر الحرم في القتال ونحن لم نحترمها...قرات خبرا غريبا نوعيا لإني دائما أربط تسلسلات الأخبار بتواريخها السابقة كمواقف ثابتة اليقين..تماما كما أعرف من فاز بكإس العالم كل أربع سنوات ومن هو بيليه ومن هو زيللر وموللر وكيغن الخبر أن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب طيّب الله أنفاسه..(يرفض تسمية الشيعة بالرافضة). فقد قال الطيب خلال حديثه الرمضاني : أن هدفنا هو البحث عن وحدة الأمة الإسلامية لا فرقتها..والأزهر نادى في القرن الماضي بالتفاهم بين السنة والشيعة وهو حريص على هذه الوحدة...لإن ما أصابنا ونكتوي بناره الآن ما جاء إلا من هذه الفرقة بين أصحاب المذهبين!!! 

لااعرف ماالذي تبدل في موقفه وفي توقيت مدفع إفطار رأيه السديد!! كنت قد كتبت عدة مقالات حول المّد الشيعي في مصر بعناوين مختلفة[سلفيو مصر:إسرائيل أحق بخوفكم من التمدد الشيعي ]و [ليتك كنت مع سرطان الشيعة في العراق دكتور محمد عمارة! ]و[ياسلفيو مصر الشيعة سرطان وإسرائيل إيه أنفلونزا الطيور؟ ] [أما آن للفتنة الشيعية في مصر ان تنتهي؟!]

وهنا يجد القارئ أن الموقف الجديد حول الأمر,هو دخول الأزهر الشريف على خط النار التفزيعي والتخويفي والإرعابي والتهويلي والتضخيمي من المدّ الشيعي في مصر كون الأزهر مؤسسة دينية رصينة ذات صفات متميزة في الواقع العربي والإسلامي عالميا..وقلت للربط النسقي في المواقف الغريبة التوقيتات.. كل المسلسلات تنتهي إلا هذا المسلسل! كل الموشحات الاندلسية تنفذ إلا هذا الموشح.. كل الأناشيد الوطنية تُعْزَفْ وتنتهي إلا هذا النشيد.. فحتى ركضة المارثون الشهيرة تصل خط النهاية ولكن قضية الشيعة والدول العربية وخطر تسرب اليورانيوم من مفاعلاتهم الفكرية على عقول الملايين لازالت تشغل بال الأزهريين والوهابيين والمتحذلقين والمطبلين والمصفقين والصامتين..وكإنه تلوث بيئي يورانيومي !

ربما يتناقله جيلا بعد جيل ولا تجد له خيطا في خط نهاية مفترض الطاعة والوثوق.وياريت تصدر فتوى علنية لا سرية وتفصيلية لا تخيلية واقعية لاغيبية بتحريم الفكر الشيعي من التداول في سوق أوراق التداول الفتيائية المزدهر! المشكلة ان الشيعة موجودون في كل بلاد العرب من حولنا ولهم دولة عربية واحدة ليست ذات رسالة خالدة! يحكمون فيها مُشارَكَةً مع الجميع ولايتحّكمون!!وتعاني هذه الدولة الراقية الحضارة من كل ؟أوبئة العداء والكراهية والتلفيق والتدليس العلني والمكتوم والحرب والتآمر! و تَطَرّقَ وقتها سيد الازهر؟!! إلى المّد الشيعي المحموم!!الذي يستهدف مصر وكإنه يصّوره كتخويف من هجوم صهيوني صاروخي نووي او نايتروني أو قرصنة إلكترونية ممنهجة على مصر كلها بتفصيله الخطري التضخيمي المرعب!
تمنيت ان تُطوى هذه الصفحة للأبد من رجال دين لهم إعتبارهم المعنوي في الشخصية المصرية والعربية تمنيت ان لا اسمع هذه النغمات لانها تُوِجِد تجذير لبذرة الكراهية المقيتة لمن لايفهم التحليلات الدينية والتنظيرات الفكرية ويعتبرها منطلقا للانقضاض على الآخر من بوابة هذا التحذير فمجرد ان تحذّر أي إنسان يعني ان هناك خطر ما سيواجهه او يداهمه وقد يلتهمه !هذه عمقية التخوف من هذه التصريحات.ولكن هل سيتوقف الفكر الشيعي مثلا بمجرد وضع هذه الموانع الفكرية التحذيرية؟ إتركوا لكل إنسان حرية الدين والمعتقد والإختيار تلك مباديء السماء والأخلاق بعيدا عن الافلاطونية والمثاليات ولا تحشروا التمنيات في التخويف فهي لن تمنع اعتناقه إذا اقتنع به الإنسان مهما كانت صفاته وفكره لا يروق لكم. اهتمو بمحاربة الارهاب اليومي الذي اصبح يهدد حتى الدول التي رعت نبتته... وهم يرون ينعانها..

انظروا كم هدّم هولاء من كل البناء الفكري للاسلام بإفعالهم الهدامة وتصرفاتهم المغولية التترية وهم يزهقون ارواح الابرياء في كل بقعة. ماذا ستقولون لو أصدر الشيعة فتوى بالمثل؟ فتوى دفاعية عن النفس التي ينتهكون حرمتها بحجة هذا اللون من المذهب؟ اين ذهبت حنكة الزعماء العرب؟ هل لازلنا نخوض في تفاهات الفرقة والإنقسام لنؤاد احلام الملايين في عيش كريم ومستقبل زاهر؟

أنظروا ماحلّ بايزيدي ومسيحيي العراق الجريح؟ منذ متى تاريخيا كان السباق لتكفيرهم ثم سبيهم وتهجيرهم في كل المنطقة؟ وهم أسّ الشرق كله... لم يبرز الآن؟ لان الجميع صامت والجميع مشترك حتى بجريمة الصمت والسكوت. عسى كلمة الأزهر تورق نباتا جديدا

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك