المقالات

السيستاني قائدا.....رغم انف الحاقدين

1818 2015-03-30


الكل يعرف وبدون أي نقاش ان عملية تحرير العراق من الدواعش كانت بقيادة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله) حيث كانت فتواها بالجهاد الكفائي هي ساعة الصفر في حسم المعركة ضد الدواعش.

فمنذ تلك الساعة ولحد الان لم تنقطع مسيرة الحشد الشعبي فمنهم من تطوع ومنهم من تبرع ومنهم بذل مافي وسعه من اجل  كرامة هذا الوطن الغالي.
ومن الطبيعي ان هذا النصر السريع التي حققته كل فصائل المقاومة الاسلامية وبشكل اذهل العقول العسكرية الاجنبية من هذا التلاحم والاصطفاف في سبيل انجاح مسيرة المعركة والابتعاد عن كل الاختلافات في وجهات النظر فكانت يد المرجعية الدينية العليا هي التي توحد وتسيير الامور بشكل هادىء وطبيعي.هذا النصر لايروق للاستكبار العالمي الذي كان همه وهدفه ان يبقى العراق مختلفا ومضطربا فاراد ان يسرق الفرحة من عيون المقاتلين ولكنه اصطدم بصخرة قوية اسمها المرجعية التي تعتبر من الخطوط الحمراء التي لايمكن تجاوزها .

لقد تخوف الجميع من هذه اللحظات التي توقف فيها الزحف نحو تكريت فانطلقت الاشاعات هنا وهناك منهم من يقول ان هنالك مساومة على قادة داعشية وبعثية ومنهم من قال اختلفت الفصائل فيما بينها ومنهم من قال ان امريكا لاتسمح بالتقدم ..

نحن نقول ان الحكومة العراقية والمتمثلة بشخص الدكتور حيدر العبادي لم تصل الى الحكم الا بدعاء وبامضاء المرجعية الدينية العليا التي اصرت على التغيير السياسي في العراق حتى اللحظات الاخيرة , وطالما ان الامور سارت بهذا الاتجاه فمن الطبيعي ان يكون العبادي مخلصا للمرجعية لاخر لحظة من مدة حكمه ولايسمح لاية مؤامرة امريكية ان تمرر عليه . لذلك سوف يعاد النظر في بعض الاشكالات وستدخل فصائل المقاومة الاسلامية وجنود المرجعية الدينية  ارض تكريت لتطهرها من دنس البعث الكافر وترفع راية لبيك( ياثار الله) فوق بنايات تكريت وهي تهتف ان السيستاني يبقى قائدا رغم انف الحاقدين
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك