المقالات

تخالف أم تآلف أيهما أفضل؟!

1996 2014-12-23

كل مشكلة في الحياة, لها شكلان في التعامل, بعض الناس يتعامل معها بتشنج فيتولد إختلاف, قد يفضي الى تنازع, بينما يتعامل بعضهم معها بأريحية, فتؤدي الى التآلف والتوادد.
السياسة؛ شأنها شأن باقي القضايا الحياتية, مشاكلها كثيرة, وقد تصل إلى مرحلة التعقيد والضبابية, فتلتبس الرؤى, وتختلط الأوراق, وتضيع الحلول, خصوصا مع وجود السياسيين, الباحثين عن المكاسب الشخصية.
المشاكل السياسية تحتل أهمية خاصة, لأن نتائجها تنعكس مباشرة على الرعية.
في أي مشكلة سياسية, ومع حساسية السياسة, نحن أمام نفس الخيارين: التشنج وتأزيم الموقف, أو التفاهم والتفاوض لوضع الحلول الناجعة.
لو سألنا العقلاء, في مثل هكذا حالات, أي الطرق نسلك؟ وأيها خيار نختاره؟.
الجواب لا يحتاج تفكير كثير, حتما العقل والمنطق, يحكمان بإختيار الخيار الثاني, وهو التآلف والتفاهم.
من هذا المنطلق إنطلق الدكتور عادل عبد المهدي, لحل المشاكل العالقة بين المركز وإقليم كردستان.
سنوات مرت, والمشاكل مع الإقليم تتصاعد وتتسع, تسهم في إذكاء هذا الخلاف, أجندات متعددة, حزبية, وسياسية, وشخصية.
لم نرَ أي تحرك, لحلحلة تلك المشكلات, بل نراها أحدثت شرخا وطنيا كبيرا, فالحكومة أوقفت مخصصات الإقليم, الأمر الذي أدى إلى قطع أرزاق الناس هناك, فلا رواتب, ولا مخصصات, ولا عقود, من جهة أخرى؛ تصاعدت في الإقليم, نبرة الإنفصال, وعَلت الأصوات المطالبة بالإنفصال السريع عن العراق.
كانت إنطلاقة السيد عادل عبد المهدي, باكورة الحلول لكل المشاكل, فزيارته للإقليم, وتوقيعه للإتفاق الذي عُرِفَ بإتفاق (عادل-نجيرفان), كانت بمثابة الشرارة الأولى, لإذابة الجليد وترطيب الأجواء, في العلاقة بين المركز والإقليم, والذي أعلن بدوره, عن زيارة قريبة لرئيس حكومته إلى بغداد.
رغم إن الإتفاق ليس نهائيا, لكن أهميته تأتي من خلال أنه سيكون منطلقا, لتفاهمات مستقبلية, ستؤثر إيجابيا في رسم صورة من العلاقة المبنية على الثقة بين المركز والإقليم, الأمر الذي سيسهم في سهولة التفاهم, لإقرار قوانين خلافية كثير معطلة, يقف في مقدمتها, قانون النفط والغاز, وقانون توزيع الموارد.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك