المقالات

إلى مجاهدي الحشد الشعبي:- حاربوا بالسيوف

2115 2014-12-05


تنظيم داعش الإرهابي، حظي بدعم كبير، إعلاميا ولوجستيا، و يعد اغني فصيل إرهابي بالعالم، كما تذكر التقارير، فضلا عن التدريب العالي، وخسة الأساليب التي يستخدمها في القتال، هذا وفر قدرة على احتلال الأراضي ومسكها.  مقابل المشاكل التسليحية والتدريبية، التي يعاني منها الجيش العراقي، إضافة للفساد المستشري في المؤسسة العسكرية، وعدم وجود حاضن للجيش، خلاف الدواعش، مما اثر على معنويات وقدرات الجيش العراقي. 

بعد صدور فتوى الجهاد الكفائي، من قبل المرجعية الدينية العليا، وتطوع مئات الألوف من أبناء الشعب العراقي، تغيرت المعادلة معنويا وعلى الأرض، حيث أصبح الجندي العراقي، يستمد عزمه من المجاهدين، فضلا عن اليقين بأنه يقاتل تحت راية المرجعية، لذا فهو مطمئن من النصر سوى بالشهادة أو هزيمة العدو. 

لذا زحفت جحافل الجيش إلى جانب مجاهدي الحشد الشعبي، لمواجهة داعش بطريقة جديدة، وأسلوب فريد، جعل هزائم داعش تتوالى، في مدن كثيرة، الأمر الذي أثار تجار السياسة، ممن عاشوا على التصعيد، والتلاعب بعواطف الجمهور لغرض الكسب، من خلال البحث عن سبل للطعن، بما يتحقق على الأرض، من انتصارات للجيش والحشد الشعبي وهزائم داعش. 

تعالت أصوات دواعش التصريحات، بوصف الحشد الشعبي بالمليشيا مرة، أو بالإرهاب أخرى، ونسب ممارسات مرفوضة، من أبناء الحشد الشعبي أنفسهم، كعمليات الخطف،كذا حرق وهدم البيوت والمساجد. يعرف هؤلاء قبل غيرهم أن البيوت والمساجد، تشكل احد أسلحة داعش، حيث يتم تفخيخها تارة، أو التحصن بها عند المواجهة أخرى، وقد دفع الجيش العراقي وأبناء الحشد الشعبي أرواح طاهرة، بسبب انفجار منازل مفخخة أو جامع، واحتماء القناصة المجرمين، في منارات المساجد أو سطوح البيوت. 

عند هجوم القوات الأمنية والحشد الشعبي، يتم استخدام مختلف الأسلحة و الطيران، لضرب أماكن تواجد الإرهابيين، سواء في مسجد أو بيت، لذا يحصل الهدم أو الحرق، ومنها يتم تفجيره من قبل الدواعش، عند اقتراب القوات الأمنية والحشد الشعبي منها، لذا من تشرف بزيارة المدن المحررة، كان يتلقى تنبيهات من المقاتلين هناك، أن لا يقترب من البنايات الموجودة، خوفا أن تكون مفخخة، وأيضا يطلب منه السير في وسط الشارع العام، وعدم النزول إلى الجوانب خوفا من العبوات الناسفة، وأمضى المجاهدين من الجيش والحشد الشعبي، أيام طوال في إبطال مفعول بنايات مفخخة، وطرق ملغمة في المناطق المحررة.

دعوة لأبطال التصريحات للمشاركة في قتال داعش، للاطلاع على هذه الحقائق، خاصة مع وجود أعضاء مجلس نواب، ووزراء يشاركون في القتال، يمكنهم مرافقتهم، أو حتى زيارتها بعد التحرير، للاطلاع على الميدان، بدل التحدث عن روايات مفبركة، لا تصمد أمام الواقع.
أساليب الدواعش هذه معلنه، ومعروفه للجميع، ولا يجادل فيها إلا دواعش الفضائيات، ومع هذا الواقع، لا يوجد خيار إلا اللجوء للقتال بالسيوف والرماح، من قبل الجيش والحشد الشعبي، لتحرير مدن ابتلى أهلها، بأن أبطال التصريحات منهم..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك