المقالات

نحن اقوياء بلا حدود ونعفو عن المخطئين بإرادتنا ولن ننسى من يصر في الاساءة الينا

1922 2014-09-04

الاعلان عن تشكيل حكومة الأخ الدكتور حيدر العبادي بات بين قوسين أو أدنى وبدورنا نرحب ونبارك بأي جهود سياسية تحفظ حقوق الجميع دون التفريط بالمبادئ وحقوق الضحايا ولكن ما يصلنا من أخبار تشكيل الحكومة يثير الشكوك والريبة لدينا ويزيد قلقنا من حجم التنازلات المقدمة من الأغلبية الى الأقلية !! لذا علينا المبادرة في ابداء الرأي وافهام الآخرين حقيقة المواقف الشعبية بأنه ليس من حق التحالف الوطني التنازل عن حقوق ضحايا النظام البائد بمحاسبة الجناة والقتلة البعثيين ، ولن نسمح بالمساومة مع المجرمين المسؤولين عن مجزرة سبايكر بحجة اللحمة الوطنية !! ولا يمكن ان يأتي ذلك على حساب تشكيل الحكومة ،

ونقولها بالفم الملئان ان أبناء العراق لن يقبلوا بإلغاء قانون المسائلة والعدالة ، ولا يمكن أن يكون هناك عفو عام على قتلة الشعب العراقي ! بل يجب على الاخوة في التحالف الوطني الاصرار في العودة الى قانون اجتثاث البعث والعمل على تلبية آراء ناخبيهم في رفع سقف المطالب اسوة بالآخرين للحصول على ما كانوا يخططون اليه !! والا فسيضع التحالف الوطني نفسه في مطبات سياسية قادمة وستسقط حكومته آجلا أم عاجلا خاصة بعد توقيعهم على الميثاق الوطني وباشراف وترتيب الادارة الأمريكية ودول اقليمية ! 

نكرر بما اننا ارتضينا لا نفسنا المساواة بين الضحية والجلاد وعملنا على توقيع وثيقة الميثاق بين الكتل السياسية وباشراف دولي فمن الواجب علينا تثبيت أهم النقاط الخلافية في محاسبة المتآمرين والخونة بانخراط الجميع في العملية السياسية وعدم مقاطعة الحكومة وعرقلة البرلمان بمجرد محاسبة المقصرين كما حدث في قضية المجرم الهارب الهاشمي ورافع العيساوي وما نتج منه الى يومنا هذا !! وعلى التحالف الوطني أن يكون واضحا في قراراته ولا يكون خائفا أو مترددا ومعه 11 مليون ناخب خاصة وان الأيام القادمة حبلى بالأحداث السياسية وستكون محاسبة المسؤولين والضباط المتخاذلين من أولى أولويات هذه الحكومة التي فقدت ثلثي البلاد بتآمر شلة من الخونة ..

ان كل ما يطالب به شيعة العراق من شركائهم في العملية السياسية هو تغليب العقل والمنطق والمشاركة الفاعلة في ادارة شؤون البلاد وخدمة مكوناتهم ، ونذكر أهلنا سنة العراق ان من يدافع عنهم اليوم هم أبناء الجهاد الكفائي وليسوا من وعدوهم بالخلاص من الحية الرقطاء وبناء الدولة العصرية ليصبحوا اليوم لا مأوى بين الصحراء وأعلام القاعدة السوداء ونختم بما افتتحنا به بأننا أقوياء بشعبنا ومبادئنا بلا حدود ولن نغفر لمن يصر بالإساءة الينا 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك