المقالات

من صدام الى المالكي..بغداد تسقط من جديد..!

1002 2014-07-13

أثير الشرع

التشبث بالسلطة, وديكتاتورية التصرف والتفرد بصنع القرار, صفاتٌ لمسناها وعانينا مرارتها, في زمن الخوف من زنازين تائهة, وجلادين بلا أحاسيس, أسواطهم تدربت على ظهور المجاهدين, الذين رفضوا عبودية البعث, ورِق الحكام.

كأنها رسالة, يتداولها كل من يجلس على كرسي الحكم في العراق؛ رسالة القمع والإستيلاء على خيرات الشعب ومقدراته, فخيرات الشعب تذهب الى المصارف والبنوك العالمية, لحساب البعثيين الجدد وتوهم كثير من المواطنين, إن التغيير قد حصل في العراق..؟! 

مازالت العبودية تقبع على أجساد الشعب, وما زالت سِياط البعث تجلد لكنها تفخخت وتطورت, لتقتل بالجملة ولتترك بقايا الشعب, مرمية بين الأزقة والشوارع بعد إن كانت تُذاب بالتيزاب, أو تُطعم للأسود الجائعة التي كان يربيها عدي أو قصي.

هذا هو حال المواطن العراقي, إستهدافٌ متواصل, وحقد متنامي, فلهذا الشعب, تأريخ جِهادي كبير, ومهما حاول المستبدون تركيعه, لن يستسلم, وسيبقى صامداً وسينتصر, حكام نازيون متنكرين بكاريزما الإعتدال, لم نرَ من البرلمانيين السابقين أي تحرك يصب في مصلحة الشعب العراقي, ولم يصدر أي قانون يُشعِر المواطن بالتغيير, وكذلك الحكومة التنفيذية التي ترمي جُلّ فشلها في جميع الملفات, على باقي الأحزاب والتيارات, في الوقت الذي يمسك رئيس الحكومة بزمام الأمور, وما ينطيهه!.

إن الفترتين الرئاسيتين اللتين قضاهما السيد نوري المالكي, لم تكنا سوى إستكمالاً لظلم وعنجهية صدام, وديكتاتوريته المقيتة؛ وأنوه هنا عن سياسة, وليس لشخص أو تشخيص.
فلا منجزات حقيقية أو أمان ملموس, تجعل أقلامنا تجامل على حساب الشعب العراقي, فجميع أبناء الشعب العراقي, ناشد التغيير وصرخ بأعلى صوته كلا للبعث, وكأنه صرخ كُفراً!.
فسياسة ما يسمى بحزب البعث مازالت موجودة, ورسالة الخلود والتشبث بالسلطة مازالت تتداولها أيادي العملاء, وشِعارات الأمة الواحدة الزائفة, ثقبت آذان الجماهير, صدام سلم العراق للأمريكان وللإرهاب, فلمن سيُسلَم العراق في قادم الأيام ؟.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك