المقالات

وا...مسعوداااه..!

1008 2014-06-11

أثير الشرع

وردت في بعض القنوات والوكالات الأخبارية والمصادر من ارض الحدث, خبر سقوط محافظة نينوى, بيد ما يسمى "د ا ع ش", بالكامل, وأصبحت السجون والمطارات والمعسكرات وكل البنى التحتية, تحت أمرة داعش.

لِمّ حصل ذلك..؟ ولماذا لم تنصاع الحكومة العراقية, لنصائح البعض من قادة العراق؛ الذين دعوا خلال السنوات المنصرمة الى الإعتدال والتفاهم والإحتواء وتفادي الأزمات, كُلي ثقة بقدرة قواتنا المسلحة, وشجاعتها على سحق الإرهاب, لكن الذي يحصل غياب الخطط السليمة لمواجهة الفصائل المسلحة القادمة من خلف الحدود.

ما يحدث, مؤامرة كبيرة تستهدف وحدة العراق, وأمنه وثرواته؛ وربما يتسأل بعض المواطنين؛ هل تحالف المالكي مع داعش..؟!
ما زالت عقول بعض رجالات السياسة, عاجزة على فهم الوطنية وقدسيتها؛ وما زال الوقت مبكراً, ليكون هؤلاء "معتمدي المواطن" في المؤسسة التشريعية, وإقتصرت سياسة بعض المحسوبين على السياسة, في الدورة السابقة, على مطالب بزيادة الدخل الشهري لهم, الأوضاع على الساحة العراقية عموماً, في عنق الزجاجة, رغم مضي سنوات على تشكيل حكومة ذات أقطاب متعددة, للأسف إتصف بعض السياسيين بالعهر السياسي, وتصور إن الوطنية مومس تقف على قارعة الطريق! وإذا كان التمسك بالسلطة رغبة, فالوقت الحالي لا يناسب الرغبات, وعلى المتسلطين الفاشلين, الإعتراف بفشلهم بإدارة وقيادة جميع الملفات, وتقديم الإستقالة الجماعية, التي قد تحفظ ماء وجه من ساهم بالحكومة, التي قسمت الشيعة ليصبحوا فصائلاً متعددة وكذلك السنة وحتى الأكراد.

هل سيسمح السيد المالكي للقوات الكوردية, بالتدخل في الموصل وطرد داعش أو القضاء عليهم؟
الكرة الآن في ملعب إقليم كردستان, وعلى الحكومة القبول بالأمر الواقع وطلب المساعدة من قوات الجيش العراقي الكوردي, وتناسي الخلافات والأزمات, هناك تراخي وتآمر من قيادات الجيش, وكأنهم سمحوا لداعش بالدخول وإحتلال الموصل بالكامل, ربما سيطلب السيد رئيس الوزراء المالكي, العون من القوات الأمريكية؛ فالأيام القادمة ستشهد سقوط محافظة صلاح الدين وديالى وربما بغداد؛ نعم. العراق يتعرض الى غزو خارجي وعلى جميع الأحزاب العراقية بكل إنتماءها, إرتداء (الحزام) وحمل السلاح فالخطر القادم, سيستهدف الجميع, وعلى الجميع إعلان الولاء للوطن والشعب, وإفشال المخطط القادم, (لبيك ياعراق).

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك