المقالات

من سيسدد فواتير..الدم العراقي..؟!

1074 2014-04-24

أثير الشرع

حرب الثمانِ سنواتْ, حرب الخليج الثانية, الحِصارالإقتصادي, دُخول المارينز الى العراق, تَحالفْ جميع من في الأرض مع صدام ؛ ضد الشعب العراقي..!. 
السياسة ألهوجاء التي تُنتهجْ في العراق, جعلت المواطن يتمرد, وعلى جميع الساسة ألعراقيين تدارك ما تبقى من ماء الوجه, قبل فوات الأوان.
اليوم وبعد مِضي أحدَ عشرَ عام مما أسموه (تحرير العراق), إيقن العقلاء, إن ما يحدث في العراق خاصة, وفي المنطقة عامة, مؤامرة كُبرى, تخدم المصالح الأمريكية وحليفتها إسرائيل. 
إن ما توّلدْ من أزمات, بُعيد إنسحاب الجيش الأمريكي من ألعراق, يدّل على أن السياسة الأمريكية الراهنة في الشرق الأوسط (سياسة الأفعى)! فمن هم قاطعي ألرؤوس..؟ ومن سهّل لهم دخول العراق والشام؟ ليطالبوا بدولة تضمهم إسوةً باليهود؛ إن الإستراتيجية المنظورة التي يخطط لها بعض الساسة في ألعراق لا تخدم المصالح الوطنية مطلقاً؛ بلْ ما يحدث في العراق, بناء ورعاية مصالح أمريكا والسعودية وإيران! وإذا ما إستمرت الأزمات بُعيد الإنتخابات التشريعية المقررة في نهاية نيسان ألجاري؟! فإن الحل سيذهب الى تقسيم العراق.
وستنفذ, المخططات الإمبريالية في عموم المنطقة, فلا شيعة ستسلم, ولا سنة ستستطيع الحفاظ على عراقيتها, وليس ببعيد لإعلان (دولة كردستان) بمساعدة أمريكية, بعد طمأنة الأتراك وتوقيع معاهدة سلام طويلة الأمد, ربما يكون التزامن بموعد الإنتخابات الرئاسية, في مصر وإعلان سوريا, إستعدادها لإجراء إنتخابات رئاسية قريبة, له مدلولات, إن المساومة بدئت فعلاً, وقد تتنازل هذه الدولتان وثالثهما العراق عن بعض الحقوق وقد تفقد بعض إيراداتها, مقابل الإستقرار النسبي الذي أصبح حُلم يراود أبناء هذه الدول. على جميع السياسيين في ألعراق الدخول في حوار مفتوح لحلحلة الأزمات, والإبتعاد عن المطالبة بالمصالح والحقوق الشخصية, والإهتمام بالمصالح العامة.
يوماً بعد يوم.. يتزايد هدر الدم العراقي, وما التفجيرات العشوائية, إلاّ دليل فشلٍ للسياسة الداخلية والخارجية التي تنتهجها, الحكومة الراهنة.
ولا أبرأ الأحزاب التي تزايد على حساب الدم العراقي, الذي يُراق بالجملة ولا يعرف الإرهاب تبعيّة الهدف إن كان شيعياً أو سنياً أو كردياً..؟ المهم إن المقتول عراقي, ومن أبوين عراقيين, على الشعب العراقي: الإنتفاض بصوتهم لإختيارمن سيمثلهم, في 30 نيسان الجاري, وحذاري من المجاملات,, والمحسوبيات ولننتظر من "سيسدد فواتير الدم العراقي".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك