المقالات

الخطاب الطائفي للإرهاب:

1521 2014-03-08

بقلم/عدنان السريح

 

بعد إن سقطت كل تلك الرهانات في سوريا ودُحر إرهاب القاعدة، وكل من هو مثلها بالفكر والتوجه بغض النظر عن المسمى. نجد أن كل الداعمين للإرهاب ومرتزقة القاعدة وداعش وكل من يدعمهم خلف الستار، قد اخذ منحى آخر في إستراتيجية المواجه العسكرية مع الشعوب والحكومات.
فقد أضحى الخطاب الطائفي من داعمي الإرهاب علني، ورعايتهم وإيوائهم مكشوف إسرائيل التي كانت على لسان هولاء الطائفيين الإرهابيين العدو الأول.
أضحت اليوم هي ترعى أبنائهم الجرحى الذين يسقطون جراء العمليات الإرهابية، وتعالجهم في مستشفيات اسرائلية على مرئى ومسمع من العالم .
ليس هذا فحسب بل في آخر التسريبات الإخبارية تفصح، عن إن هناك معسكرات لتدريب مرتزقة القاعدة وأخواتها في إسرائيل، ليتم إرسالهم فيما بعد إلى سوريا أو العراق أو لبنان أو دول آخرى لتنفيذ عمليات إرهابية.
كيف لعدو الأمس إن يصبح اليوم هو الصديق الداعم والآوي لصعاليك الإرهاب، كيف لعدو الأمس الغاصب للأرض العربية الذي كنتم تعقدون المؤتمرات وتحشدون الدول والشعوب ضده. يصبح في ليلة وضحها هو الصديق، الداعم لمرتزقة الإرهاب الذين يمزقون جسد الإنسانية بعملياتهم الإرهابية.
أوليس من الأولى إن يذهبوا إلى الأرض المغتصبة ويحررونها من ذلك الكيان المسخ، أم وجدوا الفتوى التي جعلت الجهاد مسخر ضد شعوب المنطقة ومسلميها .
لتمزيق دولهم وشعوبهم مرة على المعتقد وأخرى على المذهب، وبذلك يتم لهم إقصاء الشعوب عن قضيتهم إلام التي كانت هي الهدف (فلسطين)المحتلة.
وأشغال الشعوب فيما بينها بحروب ونزعات داخلية، وتمزيق شعوبهم في داخل بلدانهم بالمد الطائفي الذي بان للعلن وما هو الآ لعبة بيد أقزامهم من حكام المنطقة.
يصدرونه إلى إي دولة أو أي شعب حتى تبقى إسرائيل تنفذ سياساتها، في منطقة الشرق الأوسط والعالم وتذهب في مشروعها التوسعي بدولة اسرائيل الكبرى.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك