أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكیان، اليوم الثلاثاء، ( 17 شباط 2026 )، أن بلاده لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، مشدداً على استعداد طهران للخضوع لأي آلية تحقق تثبت الطابع السلمي لبرنامجها النووي، مع التأكيد في الوقت ذاته على رفض التخلي عن الصناعة النووية السلمية.
وجاءت تصريحات الرئيس الإيراني خلال مقابلة صحفية حيث تساءل: "بأي لغة يجب أن نقول إننا لا نسعى إلى سلاح نووي؟"، في إشارة إلى المواقف المتكررة التي أعلنتها طهران بشأن طبيعة برنامجها النووي.
وأضاف أن إيران منفتحة على أي إجراءات رقابية أو فنية تضمن الشفافية وتؤكد التزامها بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
وأوضح بزشكيان أن موقف بلاده يستند إلى قناعة سياسية وعقائدية بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، مؤكداً أن إيران ترى في الطاقة النووية حقاً مشروعاً لأغراض مدنية، من بينها الاستخدامات الطبية والعلاجية، والتطبيقات الزراعية، والقطاعات الصناعية والتكنولوجية.
وشدد على أن التخلي عن هذه الصناعة غير مقبول، لكونها تمثل جزءاً من مسار التنمية الوطنية والاعتماد على القدرات الذاتية، لافتاً إلى أن أي اتفاق أو تفاهم يجب أن يحفظ هذا الحق ويصونه.
تأتي تصريحات الرئيس الإيراني في ظل استمرار المسار التفاوضي غير المباشر مع الولايات المتحدة، حيث تؤكد طهران سعيها للتوصل إلى نتائج عملية تضمن رفع العقوبات ومعالجة القضايا العالقة، بالتوازي مع الحفاظ على حقوقها في إطار القوانين الدولية.
وختم الرئيس الإيراني بالتأكيد على أن بلاده تتعامل بجدية مع المسار الدبلوماسي، لكنها لن تقبل بأي صيغة تمس سيادتها أو حقوقها المشروعة في الاستفادة من التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية.
https://telegram.me/buratha

