الصفحة الدولية

قتل تونسيين و17 من سياح أوروبيين في هجوم على متحف بتونس

2600 2015-03-19

هجوم ارهابي على متحف وسط العاصمة التونسية، يسفر عن مقتل 17 سائحاً من إيطاليا وألمانيا وبولندا واسبانيا، وتونسيين اثنين أمس الاربعاء .

قتل مسلحان يرتديان زيا عسكريا تونسيين اثنين و17 سائحاً من أوروبيين في اقتحام متحف بوسط العاصمة التونسية أمس الأربعاء .

ويعد هجوم أمس الأسواء نفذها ارهابيون وسط العاصمة التونسية بزي عسكري يمكن أن يكون جهاز الأمن مخترقاً من قبل تكفيريين .

ونقلت وكالة رويترز نقلا عن رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد قوله " إن من بين القتلى في الهجوم ظهرا على متحف باردو قرب البرلمان في وسط تونس العاصمة سياح من إيطاليا وألمانيا وبولندا واسبانيا".

وقال الصيد "ارهابيان يلبسان زيا عسكريا تسللا الى مبنى مجلس النواب ومنها الى المتحف حيث هاجما سياحا نزلوا من حافلة" مضيفا أن 19 شخصا قتلوا بينهم 17 سائحا أجنبيا كما أصيب 22 سائحا.

وقال متحدث باسم الحكومة إن قوات الأمن داهمت المبنى بعد ذلك بساعتين تقريبا وقتلت التكفيريين الاثنين وأطلقت سراح السياح الآخرين الذين كانوا محتجزين كرهائن داخل المبنى. وقتل شرطي في العملية.

وقال موظف في المتحف لرويترز في مكان الهجوم "فتح تكفيريان النار على السياح أثناء نزولهم من الحافلات قبل الفرار داخل المتحف".

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الإيطالية في روما إن إيطالين أصيبا في الهجوم.

وأضافت السلطات أن نحو مئة إيطالي آخرين كانوا في المنطقة ونقلتهم الشرطة التونسية إلى مكان آمن.

ويضم المتحف مجموعة من الآثار التونسية والفسيفساء وكنوز أخرى من العهدين الروماني واليوناني.

وألقت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيدريكا موجيريني بالمسؤولية في الهجوم على "التنظيمات الإرهابية".

وقالت في بيان "بالهجوم الذي وقع في تونس اليوم تستهدف التنظيمات الإرهابية مرة أخرى دول وشعوب منطقة البحر المتوسط".

وأوضحت تغطية تلفزيونية عشرات الأشخاص بينهم أجانب كبار في السن ورجل يحمل طفلا وهم يجرون بحثا عن مأوى في المبنى تحت حماية قوات الأمن التي كانت تطلق أعيرة نارية من بنادقها في الهواء.

والهجوم على مثل هذا المكان يوجه ضربة كبيرة لتونس التي تعتمد بشكل كبير على السياحة الأوروبية والتي تفادت حتى الآن أعمال عنف يشنها تكفيريون  .

ولم تذكر السلطات على الفور هوية المسلحين.

وظهرت عدة جماعات تكفيرية في تونس منذ الانتفاضة بينها أنصار الشريعة التي أدرجتها الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية.

وتقدر السلطات أن ثلاثة آلاف تونسي انضموا لجماعات تكفيرية في العراق وسوريا مما عزز المخاوف من إمكانية عودتهم للوطن وشن هجوم في تونس.

...................

6/5/150319                

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك