الصفحة الدولية

قاليباف: إما دبلوماسية تحفظ الكرامة أو رد يورث الندم


حذر رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف من أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة سواء الدبلوماسية القائمة على العزة أو الدفاع الموجع الذي يورث الندم.

وفي كلمة له اليوم الأربعاء خلال اجتماع الناشطين الاقتصاديين وأعضاء غرفة النقابات والأسواق في مجلس الشورى الإسلامي، أشار قاليباف إلى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة، مؤكداً أن طهران ستتعاطى بإيجابية مع أي مسار دبلوماسي يحترم عزة الشعب الإيراني ويصون المصالح المتبادلة.

وقال قاليباف مخاطباً واشنطن: إذا اخترتم طاولة الدبلوماسية القائمة على الاحترام المتبادل، فإن الجمهورية الإسلامية ستكون حاضرة على هذه الطاولة، أما إذا بنيت قراراتكم على معلومات مغلوطة وتحليلات خاطئة، أو لجأتم إلى أي عمل عسكري خلال مسار المفاوضات، فإن الرد الإيراني سيكون حاسماً وقوياً.

وأوضح رئيس السلطة التشريعية أن بعض التصريحات الأميركية خلال الأحداث الأخيرة استندت إلى معطيات مضللة، مشيراً إلى مزاعم حول سقوط مدن إيرانية أو أرقام ضحايا غير دقيقة، مؤكداً أن هذه الادعاءات تندرج في إطار الحرب الإعلامية والنفسية ضد إيران.

كما لفت قاليباف الى وقوف كيان الاحتلال الإسرائيلي وراء مخططات لزعزعة استقرار البلاد، مؤكدا أن هذا الكيان يمثل مرتعاً للإرهابيين، وأنه سعى، بدعم أميركي، إلى استهداف إيران حتى في ظل استمرار جولات التفاوض. وأضاف أن التدخل الأميركي المباشر في حرب الأيام الـ12 جاء في وقت كانت فيه المفاوضات جارية، مؤكداً أن إيران أفشلت تلك المخططات وألحقت بالمعتدين هزيمة نكراء

وجدد قاليباف التأكيد على أن الجمهورية الإسلامية لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، وأن هذا الموقف أُعلن مراراً في المحافل الدولية وعلى لسان قائد الثورة وكبار المسؤولين، إلا أن الإدارة الأميركية، تواصل انتهاج سياسة التهديد والضغط.

وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي أن الشعب الإيراني، الذي أفشل على مدى العقود الماضية محاولات الإخضاع منذ انقلاب عام 1953، سيقف موحداً في مواجهة أي عدوان، مشدداً على أن خيار الحرب، إن فُرض، سيقابل برد يجعل المعتدين يندمون، وأن الأمة الإسلامية وأحرار العالم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام أي سلوك ظالم بحق إيران.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك