المقالات

اللهم اسقط التومان الإيراني..!

1432 2020-11-15

 

مازن البعيجي ||

 

سمعتهُ في أحد المنافذ التي منها تدخل على إيران وهو يمزح مع أصدقائه ، ولكن قالها بصوت عالي سمعهُ اغلب من كان واقفاً ينتظر دورهُ ليعبر المنفذ لإيران!

البعض خجل من هذه العبارة المخجلة والبعض ضحك وبين هذا وذاك تقدم لهُ رجل اربعيني يضع غطاء العرچينة البيضاء على رأسه بهدوء ووقار ومسبحتهُ تدور على اصابعه أقترب منهم وهم مجموعة شباب ناضجين بين العشرين والثلاثين عام ، فقال لهم السلام عليكم وسفرة سعيدة ان شاء الله تعالى ، ردوا عليه السلام وانصتنوا وهم ينظرون لوجهه فقال أنتم عراقيون قالوا نعم ومن جنوب العراق ، قال الله جنوب العراق جدا طيبين وكرماء واصلاء ، لكن أبنائي ما سمعته قبل قليل منكم هز بدني وأقشعر له جسدي! كيف تقول ( اللهم اسقط التومان الإيراني ) فقال حاج انا لا اقصد كنا نمزح!

قال الشيخ بالله عليك هل ضاقت بك سبل المزاح لتلجأ الى هذا القول الشاذ والمخجل أنتم ذاهبون لإيران ماذا تفعلون؟ قالوا زيارة وسياحة ، عجب كيف زائر ولا تعرف معنى ما قلت؟!

ما قلته يتصل بدعاء ومؤامرة الجميع من دول الخليج الفارسي يقولونها بل ويعملون عليها ، ورغم ان هذا التومان اليوم سعره قليل مقابل الدولار الأمريكي إلا أن هذا التومان الصامد يمثل قضية كبيرة وهي "القضية المهدوية" التي يرفعها "التومان" ضد المستكبرين والطغاة .

أبنائي كان بدل ذلك الدعاء المشين ولو مزاح كنت تقول اللهم أعز التومان الذي به انتصرنا على داعش وبه انتصرت سوريا وبه انتصرت فلسطين والبوسنة وغيرهم الكثير ، ولذا هو يشكل بمضمونه والرمز الذي عليه يشكل غصة في قلوب الحاقدين من أعداء الإسلام المحمدي الاصيل الحسيني المقاوم ووالله لولا تلك الدولة الأيرانية الشريفة لكانت اليوم مناطق الجنوب طالبان والمقدسات خربة مهدّمة والقبور مهدومة منهوبة فهل من المنطق أن ننصر أعداء الدين والإسلام بما لو وصل اليهم لقالوا أن شيعة العراق أعداء لشيعة إيران وهذا ما يجرح قلب الحسين والحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه ..

ورد في رواية المعصوم عليه السلام ( أنّ قم يبلغ من العمارة إلى أن يُشترى موضع فرس بألف درهم . ص215المصدر:بحار الانوارج57/221بيــان ) .

لكنها حرب وجولة بصيرة وعمى وسوف يصبح هذا التومان دولار الشرق الاوسط ، وإذا بالصلاة تضج من خلف الشيخ الاربعيني وكان الكل يصغي إليه دون ان يشعر والكل يقول اللهم انصر دولة الفقيه ..

 

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك