المقالات

بين فلم وفلم ..!

1814 2020-10-30

  مازن البعيجي ||   رأيت كثيراً فيلم الرسالة المبهر والجميل والذي نُقش على أخاديد الذاكرة منذ صغري وكيف نشأ المصطفى في مكة الجحود، تجارة الرق، والأغلال، والعبيد والذل والهوان، وكيف صور لنا مصطفى العقاد رحمه الله تعالى على ما سد به ثغرة تاريخية لأفضل من وطأت قدماه الأرض هو الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم . ولست هنا لأنقد الفيلم لأنه من الثراء ما لا يستحق العتب واللوم فهو ولد من عقلية كاتب ومخرج يبدو لم يكن مطلعاً على السرد وسياقات التاريخ كما يجب،  لأن الأحداث شبه كانت مختصرة وفيها لين كثير لمن هم أعداء محمد من قريش وبني أمية البغض المطلق والمستمر .  حتى تم عرض الفيلم الإيراني( محمد رسول الله ) من على شاشة قناة ifilm وهو برواية اخرى ، واحداث اخرى ، ومشاهد اخرى ، وتاريخ مؤلم اخر لم يتطرق له مصطفى العقاد وهو محمول على الصحة ومعذور ، لكن لا ينبغي عرض تاريخ مثل المصطفى وخير البرية على الإطلاق عرض لا يتطرق الى جوانب العداء بعمق، يُري المشاهد حجم المؤامرة الكبرى وأن مثل بني أمية هم أدوات وعملاء عند اليهود ومتحدي الهدف في العداء ليس لشخص محمد أو ابو طالب وإنما لما يحملان من الإسلام المقاوم المحمدي الأصيل الذي تدور رحاهُ على قطب رحى الرفض والمقاومة "الإسلام الحسيني" الذي هو هدف الأستكبار والصهيونية والصهيووهابية القذرة، أمية اليوم وكل تفرعاتها ، قراءة حفيصة ودقيقة وعميقة في رواية الفيلم الإيراني، روعة الأخراج والسيناريو الثري بحمل المعاني التي توصل للمشاهد حقيقة أصل الصراع الإستكباري الإسلامي الممتد على يد أمريكا وعملائها من قريش ومشركي مكة اليوم وكيف أن الأديرة كانت تخطط لمنع مجيء محمد وتبعث النساء بعد تدريبهم في مقر السفارة وتعلمهم كيف تدخل البيوت وبأي حيل وخدع ليكتشفن أي طفل على ظهره ختم الرسالة وعلامة النبوة ، كما دربت السفارة اليوم قديماً وحديثاً منذ عام ٢٠٠٣ عبر برناج آيلب وكل ما قدمته منظمات المجتمع المدني الغبية والذكية!!! فرق كبير بين فيلم يرسخ في الذاكرة عداء شفاف وبين آخر يريك عمق العمق لتكتب عند المشاهدة ورقة في خزانة الأبد كيف حورب "الإسلام الحسيني ولماذا؟"  ومن هنا ادعو كل مقاوم يبحث  لإنصاف المصطفى وارهاصات مرحلة قدومه المبارك المعلل مشاهدة فيلم محمد رسول الله مشاهدة من يريد يقف على اعتاب الحقيقة مما يجري اليوم وبالخصوص مع محور المقاومة ومحور دوران رعايته  "دولةالفقيه"   البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
مواطنة
2020-10-30
ان فلم محمد رسول ص يغطي مساحة عمرية لشخص الرسول الاكرم وكما تفضلتم اختصت هذه الفترة باعباء حماية الرسالة وهي في مهدها اما فلم الرسالة غطى مرحلة اخرى وبين الاخطار التي واجهت الرسول لكن لحد ما ظاهرية لم تتسم بالعاطفية التي تعرف عن الشعب الايراني بالطرح السينمائي فلم يستحق الثناء لانه وجهنا لمعرفة دور عبد المطلب جد الرسول فخرج من مجرد كونه جد الى كونه حامي ووالي واكمل ابو طالب ع المسير فكان نعم العم والنصير
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك