المقالات

أراك المهدي .. 

1566 2020-10-08

مازن البعيجي ||   ولا شأن لي بمن لا يراك أصلاً! بل وأشعر أني خلقت لك وحدك ما دامت الحجة الشرعية قائمة للأن عليك وأنك مورد تكليفي وهو أتباعك والخضوع لأوامرك بما يقره فقه العترة وفتاوى العلماء ومنهم أنت . سيدي قد لا أجد حول وطول وقوة أو أي شيء يستحق الشكر أو أعتبره نعمة كبيرة وكل شيء منك نعمة عظيمة ، لكن حمر النعم العظيمة والكبيرة هو العيش في زمن أنت فيه وأنا أعرفك بهذه المعرفة المنجية لقلبي والمنقذة لروحي وأنا كل شيء يستقر على الجودي وعند نصرتك يا "حسين العصر" المعنوي وأستغاثتك الواجبة على من يعرف من أنت؟ وما تكليفك؟ وأي سفينة كلفت بإيصالها لبر الأمان؟  مسؤولية ملأت جوانحي لدرجة لم اجد وقتاً لضد يزاحمها أو التفكير بغيرها ممكن أن يصبح شيئاً يبعدني عنها تفكيراً وسلوك ومنهجاً ، بل وكل يوم رسائلها - الولاية - تطرق مسامع الروح لتجعلني أقضي ما فات من العشق يوم كنت محروماً معاقب مبعد عن رؤياك كما آراك .  ولعل مشهد زيارتك للأربعينية وأنت وحيداً والقارىء الناعي ينهال عليك بما يريق دموعك الغالية رأيت فيك مشهد ولي العصر وكيف عاش تلك الوحشة القاسية والمؤلمة والصعبة ، لكن على كل من عرفك ببصيرة نقية وأتباع طاهر ونية خالصة عليه الشكر والكثير في الزمن التيه والضياع والشذوذ والعمى هو أجلى مظهر عند من غرته الدنيا وصار غريقها والقاع قبره!   البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك