المقالات

اليوم أدركت فلسفة غائبة!

2160 2020-10-05

  مازن البعيجي ||   في مسيرة كتب فيها الكثير ووجهت الأقلام القلوب نحوها كثيراً وكثيرون سبروا أغوار أهدافها والعمق المؤثر! وبقيت بعض أمور العلاقة مع الحسين عليه السلام يكتنفها الغموض وتحتاج وقت عملي حتى تدرك كيف حصل موقف سابق حصل لا تتحمله العقول ولكن اليوم أنا واحد ممن كان يصعب عليه مثل تخيل التبرع بقطع اليد من أجل زيارة الحسين عليه السلام؟!   الروايات التي تقارب لنا خوف ورعب السلطات على طول خط تاريخ الوعي الحسيني ولحد الأن وفي مراحل مما مرت به تلك العلاقة والتي وردت كصورة شعرية على لسان الخطيب ياسين الرميثي .    . علينا أفرضوا أحكام                   بلا رحمه ولا رأفه ثبتنا بثقه وبرهنا                 للظالم رغم انفه حتى من نجي نزورك                 على العادة المأتلفه يتحجج علينا يريد                يمنعنا بألف حِرفه قال اللي يزور حسين                وله مهما يكُن ظرفه عليه مية ذهب يدفع                رسم أزيارته يكلفه دفعنا وكل شخص منا               يشعر بعده ما وفى شنهو الذهب شنهو المال            اللي يحب يتوطن أل حتفه ردّ قال أل يزور حسين               من إِيده ينقطع چفه انطينا چفوفنا بالحال               وركضنا نزورك أبلهفه      عنك ما منعنا الخوف      قطعوا من إِيدينا چفوف من الألم ما صحنا .. صحنا بيك أمنا ياحسين بضمايرنا .. صحنا بيك أمنا وهذا ما يتجسد في نوع وشكل العناء لمن يقدم مشياً على الأقدام من شاسع المسافات الطويلة وقد تكون مع تهديد صحي للإنسان ممكن يؤدي به للوفاة وقد حصل ذلك كثيراً وحصل هذا العام أيضا ، إذا ما يجعل القضية سهلة التصور هو رغبة تحمل العناء الكبير والضغط على الروح لتبالغ في تحمل الألم طبعا لمن يفهم فلسفه هذا النوع من البذل في سبيل الحسين عليه السلام . ولو طلب اليوم ذات طلب قطع اليد سترى المئات تتهافت وتتسابق من أجل تلبية نداء إلا من نصر ينصرنا؟! . وما تهديد كورونا بقطع يد بل بقصف العمر ونهايته ومع ذلك كل شيء كان حاضر إلا الكمام تخلف وصار حصة الطرقات ..   البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك