المقالات

حب الدنيا رأس كل خطيئة ..

1838 2020-10-01

 

مازن البعيجي ||

 

لماذا هذه الحرب على الحق والمقاومة وأهل الدين الحقيقيون؟ التي تأسست بشلالات دماء العلماء ممن قضوا نحبهم ومن ينتظر في مرمى سهام أهل الدنيا في سبيل حماية "الدين والعقيدة" ومنهج العترة المطهرة عليهم السلام ، غير أن من يحاربها لم يصل بنفسه مستوى "التضحية" التي تجعل منه مشروع فداء للدين على نهج الحسين الفدائي والزاهد في الدنيا ( إن كان دين محمدٍ لم يستقمْ إلّا بقتلي يا سيوف خذيني ) أي مشروع فداء بعد أن طلق المعصوم التعلق في الدنيا الفانية الغرور ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ) ١٨٥ آل عمران .

وعكسهُ من تعلق في حبالها وتشابك في أستارها وغدى يطوف في كعبة ملذاتها منهوم لا يشبعه شيء ولا يقنع في شيء وكل منكر يفعلهُ وكل ذنب يرتكبهُ ظلم كان أو تقصير في عبادة أن بقيت طبعاً العبادة على حالها كل موبقة وتسويف يؤهلهُ الى مرتبة من "التسافل" حتى يتكامل ويكرّمهُ حينها الشيطان ليصبح كل فعلهُ مبرر ومقتنع كثيراً بما يفعلهُ ولو استلزم ذلك الفعل هلاك أمة أو قتل بشر أو سحق قيم ومبادئ ومثل عليا أو نصرة محتل ليكون مصداق للأية المرعبة والخطيرة

( الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) التوبة ٦٧ .

( وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) الحشر ١٩ .

نتيجة التعلق في الدنيا التي لا تنتهي عناصر تشويقها وحبالها الملونة الزاهية البراقة وكل يوم لا يتوب فيه سجينها يصبح من النجاة أعبد حتى يكون شيطان وعليه تلقى المهام الثقال في الأغواء!!!

 

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك