أكدت وزارة البيئة، اليوم الثلاثاء، عدم وجود أدلة أو إثبات علمي يشير إلى ارتباط الأشعة الكهرومغناطيسية القادمة من أبراج الاتصالات بأمراض السرطان، فيما كشفت حقيقة تأثيرها على صحة الانسان، حيث ذكر المتحدث باسم الوزارة لؤي المختار للوكالة الرسمية، إن "ابراج الاتصالات والبث الإذاعي تندرج ضمن منظومة الأشعة الكهرومغناطيسية التي تصدر من مصادر متعددة".
وأوضح أن "أبراج الاتصالات والبث الإذاعي لا يمكن فصلها عن مجمل الأشعة الكهرومغناطيسية، التي تشمل أشعة الضوء والأشعة فوق البنفسجية، فضلاً عن موجات البث الإذاعي والتلفازي والموجات الراديوية وغيرها"، مبينًا أن "هذه الموجات تعد من الأشعة غير المؤينة، أي أنها لا تطلق ازواجًا من الأيونات عند مرورها بالذرات المختلفة".
وأضاف أنه "لا توجد أدلة أو دراسات علمية تثبت وجود تأثيرات سلبية أو إيجابية لهذه الأشعة، سواء على الطقس أو المناخ أو التنوع الإحيائي أو المياه أو نوعية الهواء إو التربة".
كذلك لفت إلى أن "التأثيرات الصحية تعتمد على ما تصدره منظمة الصحة العالمية ووكالة الأبحاث الدولية لأمراض السرطان"، منوهًا أنه "لا توجد أدلة كافية تثبت أن الأشعة الكهرومغناطيسية المنبعثة من الهواتف أو أجهزة الإرسال أو الأبراج تسبب السرطان لدى الإنسان أو الحيوان".
كما أشار إلى أن "الأضرار الصحية الأخرى ترتبط بمقدار الجرعة ومدة التعرض، وقد تشمل ارتفاع حرارة الجسم، والصداع، وبعض التأثيرات على الجهاز العصبي، وقد تؤدي إلى حالات عصبية معينة"، لافتًا إلى أن "هذه التأثيرات تعتمد على مستوى التعرض لهذه الاشعة"، وتابع أن "وزارة البيئة تعتمد تعليمات تنظم عمل أبراج الاتصالات، من خلال تحديد مسافات عن التجمعات السكانية، ووضع سقوف محددة لمستويات البث وتردداته، بما يخضع لقياسات دقيقة"، مؤكدًا أن "الالتزام بهذه التعليمات يضمن سلامة الجميع".
https://telegram.me/buratha

