أكد القيادي في تحالف العزم حيدر الملا، اليوم الأربعاء ( 25 شباط 2026 )، أن فشل مشروع محمد الحلبوسي للعودة إلى رئاسة مجلس النواب كان أمراً متوقعاً، مشيراً إلى أنه سعى بشكل حثيث لبلوغ المنصب عبر بناء تحالفات سياسية متعددة.
وقال الملا في حوار متلفز إن الأزمة التي رافقت ملف رئاسة مجلس النواب كانت الحدث السياسي الأبرز منذ الانتخابات، لافتاً إلى أن الحلبوسي عمل على تشكيل المجلس السياسي لتعزيز الزخم السني دعماً لترشحه، فيما روّجت جهات تابعة لحزب التقدم لفكرة عدم وجود بديل عنه، إلا أن النتائج أظهرت استحالة عودته، ما أدى إلى فشل المشروع.
وأشار الملا إلى أن قوى الإطار التنسيقي انقسمت وفق معيار وجود جناح مسلح من عدمه، مبيناً أن الجهات المسلحة كانت أقرب إلى التفاهم مع تقدم، بينما جرت تفاهمات أخرى مع أطراف لا تمتلك أجنحة مسلحة، من بينها شخصيات وتحالفات مرتبطة بعامر الفائز ومحسن المندلاوي إضافة إلى قوى منهجها قريب من ائتلاف دولة القانون.
وأكد الملا أن تحالف العزم لم يكن سبباً في شق الصف السياسي، بل دعم استحقاقات المكوّن عند إعلان ترشيح هيبت الحلبوسي لرئاسة البرلمان، وتم التنازل لصالحه ومباركته.
وأضاف أن أي حراك لإقالة هيئة الرئاسة لن يحظى بدعم العزم، مشدداً على أن التحالف قدّم مصلحة الاستقرار على المناصب، معتبراً أن التمسك بالمنصب على حساب استحقاقات المكوّن أو المصلحة العامة أمر غير مقبول.
وختم الملا بالقول إن رئاسة مجلس النواب ليست ملكاً لشخص، بل استحقاق دستوري يجب أن يُوظف لخدمة المواطنين، مؤكداً أن تحالفه واضح في تحالفاته السياسية، ولا يقبل أن يُستخدم كجسر لتحقيق مكاسب لا تخدم المصلحة الوطنية.
https://telegram.me/buratha

