أكد النائب عن تحالف العزم، إبراهيم نامس الجبوري، اليوم الجمعة، ( 20 شباط 2026 )، أن ما شهدته عملية انتخاب محافظ صلاح الدين لم يكن انعكاساً صادقاً لإرادة أبناء المحافظة ولا لعشائرها.
وقال الجبوري في بيان إن "الأجواء التي رافقت عملية الانتخاب شابها اللغط والتدخلات التي شوّهت المسار وأضعفت ثقة الشارع،" مشدداً على أن "قرار صلاح الدين يجب أن يصنعه أهلها وحدهم، بعيداً عن أي تأثيرات أو إرادات خارجية تحاول فرض واقع لا ينسجم مع تطلعات المواطنين".
وحذر الجبوري من أن "استمرار مثل هذه الأساليب لن يؤدي إلا إلى تعطيل مسيرة الإعمار، وتأخير استحقاقات الناس، وإبقاء المحافظة في دائرة التراجع الخدمي".
وأضاف: "نؤكد بوضوح أننا لن نصمت أمام أي تجاوز على إرادة أهلنا، وستكون لنا مواقف مسؤولة وحازمة دفاعاً عن حق أبناء مدينتنا في إدارة شؤونهم بشفافية وعدالة"، مختتماً بالقول: "سنظل الصوت الحقيقي الذي يعبر عنهم ويصون كرامة قرارهم".
يشار الى انه وفي جلسة اعتبرها كثيرون مفصلية لمسار مجلس محافظة صلاح الدين بعد الانتخابات الأخيرة، صوّت المجلس، أمس الخميس ( 19 شباط 2026 )، على اختيار هيثم الزهوان محافظاً، في نتيجة قلبت معادلة الأرقام التي كانت ترجّح كفّة تحالف عزم بزعامة مثنّى السامرائي على حساب تحالف تقدم بزعامة محمد الحلبوسي، قبل أن تكشف الساعات التي سبقت التصويت عن تفاهمات وتحولات خفية في المواقف.
الزهوان، وهو مرشّح تحالف تقدم، حصد 9 أصوات من أصل 15، في جلسة تنافس فيها 32 مرشحاً على المنصب، ضمن سباق محتدم بين الأقطاب السنية، مع حضور لافت للأطراف الكردستانية التي تمتلك مقعدين في المجلس (مقعد للاتحاد الوطني وآخر للحزب الديمقراطي)، ما جعلها بيضة القبان في لحظة الحسم. أمام هذه المخرجات، انفجرت داخل تحالف عزم موجة غضب واتهامات بالخيانة والغدر من قبل بعض الأعضاء والحلفاء، تُرجمت بسلسلة تغريدات ومواقف وبيان تنظيمي.
https://telegram.me/buratha

