الأخبار

دائرة المتاحف: ضوابط خاصة بعملية تصنيع وبيع القطع الأثرية


 

 

أعلنت دائرة المتاحف العراقية، اليوم الخميس، أن استنساخ القطع الأثرية من الملفات الخطرة التي تترتب عليها تبعات قانونية، فيما أشارت إلى أن هناك ضوابط خاصة بعملية تصنيع وبيع نسخ القطع الأثرية، حيث ذكرت مدير عام الدائرة، لمى ياس للوكالة الرسمية، إن "ملف استنساخ القطع الأثرية يُعد من الملفات الخطرة التي تترتب عليها تبعات قانونية وتراثية متعددة"، مشيرةً إلى "وجود ضوابط خاصة بعملية تصنيع وبيع النسخ المستنسخة بإشراف الهيئة العامة للآثار".

وأضافت أن "استنساخ القطعة الأثرية بقصد بيعها على أنها أصلية يمثل مشكلة حقيقية، إذ إن المتهم عند ضبط قطعة مزيفة لا يُسجن لكونها غير أصلية، لكن يُفتح بحقه ملف، وتصادر القطعة، ويُمنح لها رقم متحفي بوصفها مزيفة؛ لمنع تداولها في الأسواق"، موضحة أن "هناك فرقًا بين التزوير والتقليد، فالتزوير يكون عندما تُصنع القطعة طبق الأصل من حيث الخدوش والكدمات والنقوش ونوع الحجر، ويكون القصد منها بيعها على أنها أصلية".

كما أضافت أن "الهيئة تتعامل مع هذه الحالات بجدية لحماية الإرث الحضاري"، موضحة أن "شعبة الصب في الهيئة هي الجهة المعنية بموضوع بيع القطع المستنسخة وغيرها، وتكون هذه القطع حاملة لعلامة الهيئة، ويُزود المشتري بوصل رسمي يثبت أن أصل القطعة من الهيئة العامة للآثار"، وتابعت "حتى الآن لم تُمنح متاجر أو جهات معينة موافقات خاصة؛ كون الضوابط تحتاج إلى سيطرة أكبر في الأسواق"، مشيرةً إلى أن "هناك آلاف قطع التقليد المتداولة، ضمن ضوابط معينة، خصوصًا النسخ الجبسية التي لا إشكال فيها إذا كانت واضحة على أنها نسخ".

كذلك أوضحت أن "أي قطع مخالفة تُصادر فورًا ويُغلق المكان المخالف"، لافتة إلى أن "الهيئة تتعامل مع القطع المقلدة التي ترد إليها وفق الإجراءات المعتمدة، أما في ما يتعلق بالقطع الجبسية أو المصاهر لمعادن معينة، فلم يُرسل حتى الآن ما يخالف الضوابط".

فيما أكدت أن "الجهات التي تتقدم بطلب رسمي يمكن تزويدها بالطبعة أو الختم الخاص بالهيئة؛ لضمان حقوقها وحماية المشترين من الوقوع في الغش".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك