الأخبار

الداخلية "تزف شهيداً" في البصرة وتطيح بـ 8 مطلوبين متورطين بالحادث


نعت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة (13 شباط 2026)، استشهاد المفوض جبار موازي عبيد جوهر البوصالح أثناء أدائه واجبه الوطني في البصرة خلال مواجهة مع متهمين بقضية قتل مرتبطة بنزاع عشائري، فيما تمكنت القوات الأمنية من إلقاء القبض على 8 متهمين بالحادث.

وقالت الوزارة في بيان : "ببالغ الحزن وعظيم الفخر، تنعى وزارة الداخلية استشهاد المفوض البطل (جبار موازي عبيد جوهر البوصالح) أحد منتسبي قيادة شرطة محافظة البصرة، الذي ارتقى شهيدًا أثناء أداء الواجب الوطني في قضاء القرنة، إثر تعرض قوة أمنية لإطلاق نار مباشر خلال تنفيذ عملية مداهمة بحق متهمين بقضية قتل على خلفية نزاع عشائري سابق".

وأضافت أن "شهيدنا جسد موقفًا بطوليًا وهو يؤدي واجبه في ملاحقة الخارجين عن القانون، مضحيًا بروحه دفاعًا عن أمن المواطنين وترسيخًا لهيبة الدولة"، مشيرة الى أن "هذه الدماء الطاهرة ستبقى وسام شرف على صدر المؤسسة الأمنية، ودافعًا لمواصلة طريق الحزم في مواجهة كل من يحاول زعزعة الاستقرار".

وبينت الوزارة أن "هذا الاعتداء الإجرامي أسفر عن إصابة ثلاثة من منتسبي فوج طوارئ شمال البصرة، حيث تم نقلهم فورًا إلى إحدى المؤسسات الصحية لتلقي العلاج اللازم، وهم الآن تحت الرعاية الطبية، وحالتهم الصحية مستقرة ولله الحمد، وسط متابعة مستمرة من القيادات المعنية للاطمئنان على وضعهم الصحي".

وتابعت أنه "استكمالاً للإجراءات، باشرت القطعات الأمنية بحملة مداهمة وتفتيش واسعة في المنطقة التي وقع فيها الحادث، وأسفرت عن إلقاء القبض على ( 8 ) متهمين، من بينهم أربعة متهمين رئيسيين متورطين بشكل مباشر في الجريمة، فضلاً عن ضبط أربع بنادق وعجلة كانت تُستخدم في تنقلاتهم، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم أصوليًا تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء المختص".

وأكدت الداخلية حسب بيانها أن "الحملة ما زالت مستمرة لتعقب أي عناصر أخرى يثبت تورطها، وأنها لن تتهاون في ملاحقة كل من يعتدي على القوات الأمنية أو يهدد أمن المواطنين"، مشددة على أن "هيبة الدولة وسيادة القانون فوق كل اعتبار، وأن الرد سيكون حازمًا ورادعًا بحق كل من يحاول العبث بالأمن أو استخدام السلاح خارج إطار الدولة".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك