أكد الناطق باسم تحالف العزم، النائب علي المتيوتي، اليوم الاثنين (9 شباط 2026)، أن رئيس التحالف مثنى السامرائي آثر الانسحاب من سباق رئاسة البرلمان تجنبًا لتعميق حالة الانسداد السياسي، مشيرًا إلى أن تحالف العزم يسير نحو الريادة بثبات على مستوى التمثيل السني والوطني.
وقال المتيوتي، في حديث متلفز إن "السيد مثنى السامرائي آثر الانسحاب لانه لم يرد أن يكون تحالف العزم أو المكون السني سببًا في الانسداد السياسي"، مبينًا أن "تحالف العزم في أول انتخابات برئاسة السيد السامرائي تجاوز قوى سياسية عمرها 13 سنة وأكثر".
وأضاف أن "تحالف العزم يسير نحو الريادة بثبات، وفي الانتخابات المحلية المقبلة سنحقق نتائج كبيرة، وفي الانتخابات النيابية المقبلة لن نقبل بأقل من 25 مقعدًا".
وفي ما يتعلق بالمجلس السياسي للمكون السني، بين المتيوتي أن "تحالف العزم من أوائل الذين قبلوا بأن يكون المجلس السياسي ممثلًا للمكون السني، لكننا نرفض التفرد بالقرار ومحاولة فرض الارادات"، لافتًا إلى أنه "إذا لم يكن اتخاذ القرار داخل المجلس السياسي بالاجماع فإن القرارات ستكون بلون واحد، ويجب ألا يكون مصير مكون كامل بيد شخص واحد".
وتابع المتيوتي أن "تحالف العزم شريك مع الإعمار والتنمية وبدر والحزب الديمقراطي الكردستاني لغاية الآن"، مشيدًا بأداء وزير الخارجية، بالقول: "الدكتور فؤاد حسين أدار وزارة الخارجية بشكل جيد، وكان وطنيًا بامتياز، ونسج علاقات مهمة مع مختلف دول الجوار".
وأشار الناطق باسم تحالف العزم إلى أن "اللي علينا سويناه كمكون سني وكتحالف العزم، والكرة الآن في ملعب الإطار والإخوة الكرد لحسم رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية"، محذرًا في الوقت نفسه من مسار التصادم مع واشنطن، بالقول: "إذا ذهبنا في مسار التصادم مع الامريكان فله تبعات، وخلال فترة وجيزة سننتهي من ملف رئاسة الوزراء".
وختم المتيوتي بأن "مجلس النواب الحالي فيه روح شباب عالية واندفاع كبير، وإذا تجاوزنا المطبات الحالية ستكون هذه الدورة منتجة بشكل كبير".
https://telegram.me/buratha

