كشفت وثائق الايميلات التي رفعت عنها السرية وزارة العدل الامريكية حول قضية رجل الاعمال الأمريكي والمدان السابق بالجرائم الجنسية جيفري إبستين، عن وجود "تعاون وتنسيق" أشرف عليه إبستين استهدف زعزعة استقرار عدة دول في المنطقة من بين ابرزها العراق.
وأوضحت الوثائق بحسب ما ترجمته "بغداد اليوم"، ان إبستين وخلال تبادل ايميلات مع عملاق الذكاء الاصطناعي ومالك شركة بلانتيرـ لتطبيقات الذكاء الاصطناعي العسكرية والمقربة من الجيش الامريكي، رجل الاعمال بيتر ثيل، تحدثا خلالها عن "الاخلال بالاستقرار الأمني لعدة بلدان شرق أوسطية، أهمها العراق".
الايميلات التي يعود تاريخها الى عام 2014، أظهرت تأكيد ابستين ضرورة ان يتم "زرع الفوضى" في بلدان "العراق، ايران، ليبيا، سوريا، فلسطين، لبنان ومصر"، معلنا "كلما كانت هنالك فوضى اكثر في تلك البلدان كلما كان علينا فعل الأقل" في إشارة الى التربح المادي والسياسي الذي يسعى الطرفين لتحقيقه.
الايميلات كشفت أيضا عن تعاون قريب جدا بين عمالقة الذكاء الاصطناعي مثل الياباني جوي ايتو، ورئيس وزراء النظام الإسرائيلي السابق ايهود باراك عبر إبستين، تضمنت تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي بما يخدم مصالح السياسيين في العالم ومن اهم تلك المناطق الشرق الأوسط ضمانا للمصالح الإسرائيلية.
يشار الى ان وزارة العدل الامريكية اطلقت ما يقارب المليونين وثيقة تتضمن ايميلات رسمية ورسائل ومخاطبات بين المدان إبستين ومجموعة كبيرة من قادة ومشاهير العالم، احتوت على مضامين فضائح ابتزاز جنسي وتنسيق سياسي فاسد.

https://telegram.me/buratha

