الأخبار

بغداد تفتح قنوات مع 11 عاصمة بخصوص ارهابيي داعش الذين نقلوا من سوريا


أكد النائب مختار الموسوي، اليوم الأربعاء ( 4 شباط 2026 )، أن بغداد بدأت بمفاتحة ما بين 9 إلى 11 عاصمة من أجل استلام المتهمين بقضايا الإرهاب من حاملي جنسياتها، والذين جرى نقلهم من سوريا إلى العراق خلال الأسبوعين الماضيين.

وقال الموسوي، في حديث صحفي"، إنه "رغم القلق من قرار نقل المئات من المتهمين بالإرهاب من السجون السورية إلى سجون ومراكز احتجاز داخل العراق، إلا أن الضرورة الأمنية دفعت بغداد إلى هذا الخيار، لاسيما أن بقاء هؤلاء في أماكن احتجاز غير مستقرة قد يشكل خطراً كبيراً في حال هروبهم، خصوصاً وأن جزءاً منهم موجَّه باتجاه حدودنا".

وأضاف أن "الحكومة العراقية باشرت بمفاتحة ما بين 9 إلى 11 عاصمة مختلفة من أجل تسلُّم المعتقلين من حاملي جنسياتها"، مبيناً أن "اعترافات هؤلاء المتهمين قد تفتح آفاقاً واسعة لكشف الغموض في ملفات عديدة، ولاسيما ما يتعلق بالمقابر الجماعية لضحايا عصابات داعش خلال فترة سيطرتها على المدن".

وأشار الموسوي إلى أن "تلك الاعترافات قد تسهم أيضاً في كشف الجهات التي كانت تمول التنظيم، إضافة إلى الحصول على معلومات مهمة تغني المنظومة الأمنية وبنك المعلومات الخاص بها، بشأن طبيعة عمل التنظيم وقياداته وطرق التواصل فيما بينها".

وتأتي هذه الخطوة في ظل تعقيدات الملف الأمني المرتبط بآلاف المتهمين بقضايا الإرهاب المحتجزين في السجون والمخيمات شمال شرقي سوريا، ولاسيما بعد انهيار منظومات الاحتجاز هناك.

وكانت بغداد قد أعلنت في أكثر من مناسبة استعدادها للتعامل مع هذا الملف وفق مقاربة أمنية وقانونية، بالتنسيق مع التحالف الدولي والجهات المعنية، لمنع أي تهديد محتمل لأمن البلاد.

كما يندرج التحرك العراقي ضمن مساعٍ أوسع لدفع الدول المعنية لتحمّل مسؤولياتها القانونية تجاه رعاياها المتورطين في جرائم إرهابية، بعد سنوات من التردد في استلامهم أو محاكمتهم.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك