الأخبار

الداخلية تعتمد التقنيات الحديثة لتأمين الزيارات وتكشف عن 1600 كاميرا في كربلاء


أكدت وزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء ( 3 شباط 2026 )، الانتقال إلى العمل بالتقنيات الحديثة والعقلية الرقمية في إدارة ملف أمن الزيارات المليونية، وفيما كشفت عن نشر أكثر من 1600 كاميرا مراقبة في محافظة كربلاء المقدسة، أشارت إلى أن استخدام الرادارات والكاميرات أسهم بتقليل الحوادث المرورية بنسبة 15%.

وقال المتحدث باسم الوزارة العقيد عباس البهادلي، في تصريح صحفي إن "الوزارة اعتادت العمل بحماية الأمن بكفاءة عالية وجهود استخبارية رفيعة المستوى، عبر الاستعانة بـ 1600 كاميرا مراقبة ثابتة ومتحركة لرصد الوافدين إلى محافظة كربلاء والخطوط الجغرافية وصولاً إلى المنطقة المقدسة".

وأضاف البهادلي، أن "هذا التوجه يعمل على تقليل الجهد البشري والاعتماد على الجهد الأمني غير المنظور لضمان عدم تعثر حركة المدن والشوارع، لتكون كربلاء المقدسة مدينة منزوعة السلاح"، مؤكداً "السعي لتحويل منسوبي الوزارة إلى رجال أمن بعقلية رقمية وبرمجية متطورة تواكب التكنولوجيا العالمية".

وأوضح أن "هناك اجتماعات مستفيضة عقدت لتشخيص السلبيات السابقة، وصدرت توجيهات واضحة بالتعاون مع هيئة المواكب والعتبتين الحسينية والعباسية لإلزام أصحاب المواكب بنصب سرادقهم على الجزرات وخارج أنهر الشوارع لضمان انسيابية حركة المارة وعجلات الإسعاف والإطفاء"، مشيراً إلى أن "استخدام الرادارات والكاميرات أسهم في تقليل الحوادث المرورية بنسبة 15% مقارنة بالأعوام الماضية".

وأشار البهادلي إلى أن "الوزارة غادرت مصطلحات حظر التجوال وقطع الأوصال، وسخرت كافة جهود عجلات الوزارة والقطاعات الخدمية والمنظمات المدنية والنقل الخاص لتفويج الزائرين عكسياً"، لافتاً إلى أن "رئيس اللجنة الأمنية العليا المشرف على الزيارات المليونية ووزير الداخلية يشرفون بشكل مباشر على هذا الجهد".

واختتم بالقول: إن "هناك جولات ميدانية وتنسيقاً عالياً بين الداخلية ووزارات النقل، الصحة، التجارة، الموارد المائية، وأمانة بغداد، فضلاً عن هيئتي الحشد الشعبي والحج والعمرة، للعمل في خندق واحد تحت اسم العراق لخدمة الزائرين، مع تجهيز ساحات الإركاب بكاميرات المراقبة لرصد أي حالات "عنق زجاجة" وفك الاختناقات فور حدوثها".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك