أكد وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الاحد ( 1 شباط 2026 )، أن مارك سافايا لم يعد مبعوثًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشأن العراقي.
وقال حسين في تصريح لوسائل إعلام كردية، إن "سافايا لم يعد يشغل منصب المبعوث الخاص للرئيس ترامب إلى الشأن العراقي".
وفي وقت سابق من اليوم الأحد نقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة، أن مارك سافايا، الذي عينه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مبعوثا خاصا للعراق في تشرين الأول الماضي لم يعد يشغل هذا المنصب.
وأشارت المصادر إلى "سوء إدارة" سافايا لبعض المواقف الرئيسية، بما في ذلك فشله في منع ترشيح رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء، وهي خطوة حذر ترامب بغداد منها علنًا.
ويُعتقد أن سفير الولايات المتحدة لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، توم باراك، الذي زار أربيل في وقت سابق من هذا الأسبوع سيتولى ملف العراق في وزارة الخارجية، وفقًا للمصدر ومسؤول عراقي رفيع المستوى.
والخميس الماضي، نفى سافايا أي تغيير في منصبه، قائلاً إنه لا يزال يعمل على الإجراءات الإدارية اللازمة لتولي المنصب رسميًا. وقال إنه يتوقع أن تنتهي هذه العملية قريبًا.
وكان اختيار سافايا، الذي يدير شركة لزراعة القنب في ديترويت ولديه علاقات وثيقة مع ترامب، مفاجئًا لمنصب المبعوث لأنه لا يمتلك أي خبرة دبلوماسي، وفقا لرويترز.
وقال مصدران إنه لم يزر العراق رسميًا منذ تعيينه في هذا المنصب.
وكان من المقرر أن يزور العراق ويعقد اجتماعات مع مسؤولين كبار يوم الجمعة الماضي، لكنه ألغى الزيارة فجأة، وفقًا لمسؤولين عراقيين.
وتأتي هذه الخطوة وسط توترات متزايدة بين واشنطن وبغداد بشأن مساعي واشنطن للحد من النفوذ الإيراني في السياسة العراقية.
https://telegram.me/buratha

